للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣١٣/ ٢٦٩٤٠ - "يَا ايُّهَا النَّاسُ! مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ فِى صَلاتكُمْ شَىْء أكْثرْتُمْ التَّصْفِيقَ؟ ، إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، فمَنْ نَابَهُ شَىْء فِى صَلاتِهِ فَليَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ".

الشافعى في سننه عن سهل بن سعد (١).


= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط من رمضان وهو يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما تقضين أمر ببنيانه فنقض ثم أبينت له، إنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد ثم اعتكف العشر الأواخر، ثم خرج على الناس فقال: "يا أيها الناس! إنها أبينت ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان فنسيتها، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة" فقلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أنا أحق بذاك منكم، فما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: تدع التى تدعون إحدى وعشرين والتى تليها التاسعة. وتدع التى تدعون ثلاثة وعشرين والتى تليها السابعة، وتدع التى تدعون خمسة وعشرين والتى تليها الخامسة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الصيام) باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها ج ٢ ص ٨٢٦ رقم ٢١٧ قال: حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد قالا: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى -رضي الله عنه- قال: اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فقوض. ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد، ثم خرج على الناس فقال: "يا أيها الناس! إنها كانت أبينت لى ليلة القدر وإنى خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحقان معهما الشيطان فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة! قال: قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا، قال: أجل. نحن أحق بذلك منكم، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا أمضيت واحد وعشرون فالتى تليها ثنتين وعشرين وهى التاسعة. فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتى تليها السابعة. فإذا قضى خمس وعشرون فالتى تليها الخامسة، وقال ابن خلاد (مكان يحقان) أى: يختصمان.
(١) الحديث أخرجه الإمام الشافعى في مسنده في كتاب (الإمامة) ص ٥٤ قال: أخبرنا مالك عن أبى حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدى -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى بنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبى بكر -رضي الله عنه- فقال: أتصلى للناس فأقيم؟ فقال: نعم، فصلى أبو بكر فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس (قال): وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته. فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، ثم استأخر أبو بكر وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس، فلما انصرف قال: "يا أبا بكر! ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ " فقال أبو بكر: ما كان لابن قحافة أن يصلى بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال رسول الله- =

<<  <  ج: ص:  >  >>