للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٨/ ٢٦٩٣٥ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ! مَا هَذَا الكِتَابُ الَّذِى تَكْتُبُونَ؟ أكِتَابٌ مَعَ كتَابِ اللهِ؟ يُوشِكُ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ لِكتَابه فَلا يَدع فِى رَقٍّ، وَلا فِى يَدِ أَحَد مِنْهُ شَيْئًا إِلا أَذْهَبَهُ، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ بِالمُؤمِنينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَلقَى فِى قَلبِهِ: لا إِلهَ إِلا اللهُ".

ابن عساكر عن ابن عمرو (١).

٣٠٩/ ٢٦٩٣٦ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مَحْشورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا، كَمَا بَدَأنَا اوَّلَ خَلقٍ نُعِيدُهُ، إلَّا وَإنَّ أَوَّلَ الخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِبْراهِيمُ، أَلاَ وَإنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَال مِنْ أُمَّتِى فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَات الشِّمَال، فَأَقُولُ: يَارَبِّ أَصْحَابِى، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دمتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا


= الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة، قالوا: وأين رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر؛ فاغدوا وروحوا في ذكر الله، وذكروه أنفسكم، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله في نفسه".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: عمر ضعيف.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٩٠ برقم ٩٨ (١٨٦٥) قال: حدثنا عبيد الله، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عمر بن عبد الله -مولى عفرة- قال: سمعت أيوب بن خالد بن صفوان يقول: قال جابر: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أيها الناس! إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة" قالوا: وأين رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: "مجالس الذكر؛ فاغدوا وروحوا في ذكر الله، وذكِّروا بأنفسكم من كان يحب أن يعلم ... " الحديث.
وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف عمر بن عبد الله مولى غفرة، وأيوب بن خالد ليس بذلك، وباقى رجاله ثقات، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (١٠/ ٧٧) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه عمر بن عبد الله مولى عفرة، وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ١٩٩ برقم ١٠٠٤ (الكتاب الأول في الإيمان والسلام) الباب الثانى في الاعتصام بالكتاب والسنة، قال: "يا أيها الناس! ما هذا الكتاب الذى تكتبون؟ أكتاب مع كتاب الله؟ يوشك أن يغضب الله لكتابه فلا يدع في ورق، ولا في يد أحد منه شيئًا إلا أذهبه، قالوا: يا رسول الله: فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ؟ قال: من أراد الله به خيرًا أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله: (وعزاه لابن عساكر عن ابن عمرو).

<<  <  ج: ص:  >  >>