= ورواه ابن خزيمة في صحيحه ج ٢ ص ٣٢٥ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: استحباب استحداث التوبة عند كسوف الشمس -من طريق الأسود بن قيس- بنحو ما في مسند أحمد، وصدر الحديث كما عند المصنف. ورواه ابن حبان في صحيحه -الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان- ج ٤ ص ٢٢٤، ٢٢٥ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف برقم ٢٨٤٥ من طريق الأسود بن قيس بنحو ما في مسند أحمد، وصدر الحديث كما عند المصنف. ورواه الطبراني في الكبير ج ٧ ص ٢٢٦ وما بعدها -بغداد- برقم ٦٧٩٧ من طريق الأسود بن قيس -بنحو قصة أحمد، والحديث فيه بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، كما رواه بنحوه برقمى ٦٧٩٨، ٦٧٩٩. وقال محققه: ورواه أبو داود ١١٧٢، والنسائي ٣/ ١٤٠، ثم ذكر المراجع التي ذكرناها وقال: قال في المجمع ٧/ ٣٤٢: ورجال أحمد رجال الصحيح غير ثعلبة بن عباد، وثقه ابن حبان. اه. والحديث في المصدر المذكور، ط بيروت كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الدجال -وترجمة (ثعلبة بن عباد) في تقريب التهذيب برقم ٣٥ وفيها: ثعلبة بن عباد -بكسر المهملة وتخفيف الموحدة- العبدى البصري، مقبول من الرابعة -وترجمته في الميزان برقم ١٣٨٩ - وفيها ثعلبة بن عباد العبدى، تابعي سمع سمرة، وعنه الأسود بن قيس فقط بحديث الاستسقاء الطويل، قال ابن المدينى: الأسود يروى مجاهيل، وقال ابن حزم: ثعلبة مجهول. اه. والحديث رواه الحاكم في المستدرك، ج ١ ص ٣٣٠ ط الرياض كتاب (الكسوف) من طريق الأسود بن قبس بنحو ما سبق، ولفظه قريب مِن لفظ الطبراني -وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرطهما. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج ٣ ص ٣٣٩ ط الهند -من طريق الأسود بن قيس بنحو ما سبق.