حم، د، هـ، وابن منده، طب، ق عن سلمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه أم جندب الأزدية (١).
= حدثنا عبيدة، حدثنا سليمان الأعمش، المعنى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة وعليه السكينة، ورديفه أسامه، وقال: "أيها الناس: عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل". قال: فما رأيتها رافعة يدها، عادية، حتى أتى جمعا. زاد وهب: ثم أردف الفضل بن العباس وقال: "أيها الناس: إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة" قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى. وقال الخطابى بهامشه: انظر جامع الأصول حديث ١٥٣٩، والبخارى (٣/ ٤١٧) ومسلم حديث ١٢٨٢، والنسائى حديث ٣٠٢٢، والدرامى (٣/ ٦٠). وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (المناسك) باب: الإفاضة من عرفة بالسكينة ج ١ ص ٤٦٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن على بن عفان العامرى، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أسامة -رضي الله عنهم - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- أردفه حين أفاض من عرفة، فأفاض بالسكينة وقال: "أيها الناس: عليكم بالسكينة" وقال "ليس البر بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيت ناقة رافعة يدها حتى أتى منى". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. ومعنى (إيجاف الخيل والإبل) قال في النهاية: الإيجاف: سرعة السير، وقد أوجف دابته يوجفها إيجافًا: إذا حثها ... إلخ. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أم سليمان بن عمرو بن الأحوص -رضي الله تعالى عنهما) ج ٣ ص ٥٠٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنى أبى قال: ثنا ابن فضيل، عن يزيد، عن سليمان ابن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمى جمرة العقبة من بطن الوادى يوم النحر وهو يقول: "يا أيها الناس: لا يقتل بعضكم، ولا يصيب بعضكم، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف" فرمى بسبع ولم يقف، وخلفه رجل يستره، قلت: من هذا؟ قالوا: الفضل بن العباس. وفى نفس المصدر قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن يزيد بن أبى زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه -وكانت بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو يرمى الجمرة من بطن الوادى وهو يقول: "يا أيها الناس: لا يقتل بعضكم بعضًا، وإذا رأيتم الجمرة فارموها بمثل حصا الخذف". =