(١) الحديث في كنز العمال في (الباب الثامن في الدعاء) الإكمال ج ٢ ص ٦٩ رقم ٣١٦١. وانظر الباب ففيه أحاديث كثيرة تؤيده. (٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى ج ٥ ص ٣٦٤ برقم ٨٤٤٧ بلفظه وعزوه. وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٣٥ قال: أخبرنا محمد بن الحسين -إجازة- أخبرنا أبى، حدثنا موسى بن محمد بن على بن عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا محمد بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن سعيد بن زياد أبو سعيد القرشى، حدثنا همام، حدثنا ثابت البنانى عن أنس مرفوعًا. (٣) في المخطوطة (فاستأثر) ولعل الصواب (فاستأنف) كما في مسند الفرودس للديلمى ج ٥ ص ٣٦٥ رقم ٨٤٥٣ بلفظه. وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٣٥ قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدى، حدثنا العباس بن ماكان الصدام، حدثنا موسى بن جعفر بن محمد، حدثنا محمد بن يحيى المروزى، حدثنا محمد بن أحمد بن صالح، حدثنا أبى، حدثنا نصر بن ناصح، حدثنا هشام بن حسان، عن أبان، عن أنس بن مالك مرفوعًا. (٤) انظر تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة (أنس بن مالك -رضي الله عنه-) ج ٣ ص ١٤٥ قال: وأسنده الحافظ من وجه آخر مختصرًا وأخرجه أيضًا من وجه آخر عن أنس أنه قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدى فقال: "يا أنس: ارحم الصغير، ووقر الكبير، وصل كلاة الضحى؛ فإنها صلاة الأوّابين، تكن رفيقى في الجنة".