للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٩/ ٢٦٧٩٦ - " يَا أُمَّ الْعَلاء أَبْشِرِى؛ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِم يُذْهِبُ اللهُ بهَ خَطَايَاهُ، كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفضَّةَ ".

د عن أم العلاء (١).


= أن يهدوا لك حيث كنت، فإن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحب عائشة، قالت: فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يراجعنى، فجاءنى صواحبى؛ فأخبرتهن أنه لم يكلمنى، فقلن: لا تدعيه، وما هذا حين تدعينه، قالت: ثم دار، فكلمته فقلت: إن صواحبى قد أمرننى أن أكلمك، تأمر الناس فليهدوا لك حيث كنت، فقالت له: مثل تلك المقالة مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يسكت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة، فإنه والله ما نزل علىّ الوحى وأنا في بيت امرأة من نسائى غير عائشة " فقالت: أعوذ بالله أن أسوءك في عائشة.
وأخرجه الحاكم في المستدك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: فضل عائشة ج ٤ ص ٩ قال: أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أَبى أسامة، ثنا بزيد بن هارون، أنبأ حماد بن سلمة، ثنا هشام بن عروة، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، عن رميثة أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن أم سلمة -رضي الله عنها - قالت كلمننى صواحبى أن أكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر الناس فيهدون له حيث كان، فإن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة -رضي الله عنها - وإنا نحب الخير كلما تحبه عائشة، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يراجعنى، فجاءنى صواحبى، فأخبرتهن بأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكلمنى، فقلن: والله لا تدعيه وما هذا حين تدعيه؟ قالت: فدار، فكلمته فقلت: إن صواحبى قلن لى: أن أكلمك تأمر الناس فيهدون لك حيث كنت فقلت له مل المقالة الأولى مرتين وثلاثا، كل ذلك يَسكت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: " يا أم سلمة: لا تؤذينى في عائشة، فإنى والله ما نزل الوحى علىّ وأنا في ثوب امرأة من نسائى غير عائشة " قالت: فقلت أعوذ بالله أن أسوءك في عائشة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى.
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الجنائز) باب عيادة النساء ج ٣ ص ٤٧١ رقم ٣٠٩٢ قال: حدثنا سهيل بن بكار، عن أبى عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أم العلاء، قالت: عادنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريضة، فقال: " أبشرى يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يُذهب الله به خطاياه، كما نذهب النار خبث الذهب والفضة ".
قال المحقق: قال المنذرى: حديث حسن. وأم العلاء هذه: أغفلها النمرى، وذكرها غيره، وهى عمة حكيم ابن حزام، وكانت من المبايعات.
وترجمة (أم العلاء) في أسد الغابة، ج ٧ ص ٣٧٠ رقم ٧٥٤٠ أم العلاء: عمة حزام بن حكيم، وكانت من المبايعات.
روى عنها عبد الملك بن عمير، أنها قالت: عادنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " يا أم العلاء: أبشرى، فإن مرض المسلم يُذهب اللهُ به خطاباه، كما تُذهبُ النار خبث الحديد ".
وروى أيضًا هذا الحديث حزام بن حكيم، عن عمته أم العلاء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>