للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٨/ ٢٦٧٦٥ - " يَا أكْثَمُ: لاَ يَصْحَبُكَ إِلا أمِينٌ، وَلاَ يأكُلُ طَعَامَكَ إِلا أمينٌ، وخيرُ السَّرايَا أربَعُمائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلاف، ولن يُغْلَبَ قومٌ يبلغون اثنى عَشر ألفًا ".

أبو نعيم عن أكثم بن الجون (١).


= و (أكثم بن الجون): ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٩٥ رقم ٢٣٨ قال: أكثم بن الجَوْنِ، أو ابن أبى الجون. واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حزام بن حُبْشَةَ بن كعب بن عمرو ابن ربيعة الخزاعى. وهو عم سليمان بن صرد الخزاعى.
روى ابن أبى حاتم في العلل، والعسكرى في الأمثال، والبغوى، وابن منده، من طريق أبى سلمة العاملى، عن الزهرى، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أكثم اغز مع غير قومك يحسن خلقك " قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: أبو سلمة العاملى متروك والحديث باطل. انتهى. وأخرجه ابن منده من طريق أخرى، عن أكثم نفسه. وأشار إليها ابن عبد البر. والله أعلم.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (السير) باب ما يستحب من الجيوش والسرايا، ج ٩ ص ١٥٧ قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسى قالا: ثنا أبو عمرو بن مطر، ثنا إبراهيم بن على، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأنا رجل من أهل الشام، عن حيى بن مخمر الوصابى قال: سمعت أبا عبد الله من أهل دمشق، عن أكثم بن الجون الخزاعى، ثم الكعبى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أكثم بن الجون: اغز مع غير قومك يحسن خلقك، وتكرم على رفقائك. يا أكثم بن الجون: خير الرفقاء أربعة. وخير الطلائع أربعون. وخير السرايا أربعمائة. وخير الجيوش أربعة آلاف. ولن يؤتى اثنا عشر ألفا من قلة. يا أكثم بن الجون: لا ترافق المائتين ".
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير في ترجمة (من اسمه الحكم) ج ٤ ص ٣٩٦ قال:
الحكم بن عبد الله بن خُطاف -بضم الخاء- أبو سلمة العاملى الأزدى. قيل: إنه من أهل دمشق. روى عن الزهرى، وعبادة بن نسى قاضى الأردن. وروى عنه سفيان الثورى والوليد بن مسلم، وهشام بن عمار، وغيرهم. وأسند إليه الحافظ عن الزهرى، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " يا أكثم بن الجون: اغز مع غير قومك يحسن خلقك، وتكرم على رفقائك. يا أكثم: خير الرفقاء أربعة. وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف. ولم يؤت اثنا عشر ألفا من قلة ".
أخرجه الحافظ من ثلاث طرق، وفى طرقه أبو بشر عن الزهرى، قال: وأبو بشر هذا هو عند الوليد بن محمد الموقرى البلقاوى.
وفى بعض ألفاظه " اغز مع قومك " وهو غير محفوظ. والمحفوظ " اغز مع غير قومك ".
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (آداب الجهاد) الإكمال ج ٤ ص ٣٦٠ رقم ١٠٩٠٢ بلفظ: " يا أكثم لا يصحبك إلا أمين. ولا يأكل طعامك إلا أمين، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب قوم يبلغون اثنى عشر ألفا ".
وعزاه إلى أبى نعيم عن أكثم بن الجون.
انظر ترجمته في الحديث السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>