للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ط، ز عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن أسامة بن زيد، قال: ولم نعلم لأبى عبد الرحمن عنه غيره، م عن جندب (١).

١٢٩/ ٢٦٧٥٦ - " يَا أُسَامَةُ: أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ".

خ، م، د عن عائشة (٢).


(١) حديث أسامة أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند أسامة بن زيد) ج ٢ ص ٨٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطى، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن أسامة قال: حملت على رجل فقال: لا إله إلا الله، فأوجزت السيف فقتلته، فقال لى: " يا أسامة: كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة " فرددها مرارا، حتى تمنيت أنى لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة.
وحديث جندب أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله، ج ١ ص ٩٧ رقم ٩٧ قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معتمر قال: سمعت أبى يحدث أن خالدا الأثبج -ابن أخى صفوان بن محرز- حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلى بعث إلى عسعس بن سلامة -زمن فتنة ابن الزبير- فقال: اجمع لى نفرا من إخوانك حتى أحدثهم. فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندبٌ وعليه برنس أصفر فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به حتى دار الحديث. فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال: إنى أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلًا من المسلمين قصد غفلته قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد. فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله. فقتله. فجاء البشير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال: " لم قتلته "؟ قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا -وسمى له نفرا- وإنى حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أقتلته؟ " قال: نعم. قال: " فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة "؟ قال: يا رسول الله استغفر لى. قال: " وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة "؟ قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: " كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ".
(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه في كتاب [الحدود] باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان ج ٨ ص ١٩٩ قال: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا الليث عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة -رضي الله عنها - أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التى سرقت، فقالوا: من يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن يجترئ عليه إلا أسامة حبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " أتشفع في حد من حدود الله؟ " ثم قام فخطب قال: " يا أيها الناس: إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد. وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ". =

<<  <  ج: ص:  >  >>