للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٨/ ٢٦٧٢٥ - "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ: لاَ تَأكلْ بِإصْبَعَيْنِ؛ فَإِنَّهَا إِكْلَةُ الشَّيْطَانِ، وَكُلْ بِثَلاَثَةِ أصَابِعَ".

طب عن ابن عباس (١).


= من أهل البصرة، فقال: ممن؟ قلت: من هذا الحي من بنى سعد، فقال لى: يا سعدى لأحدثن فيكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل فقال: يا رسول الله ألا أدلك على قوم كثيرة أموالهم -كثير شوكتهم- تصيب منهم مالًا دثرا، أو قال: كثيرا، فقال: "من هم؟ " فقال: هم هذا الحى من بنى سعد من أهل الرمال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فإن بنى سعد عند الله ذو حظ عظيم" سل يا سعدى، فقلت: يا أبا عبد الرحمن: هل للساعة من علم تعرف به الساعة؟ وكان متكئا فاستوى جالسًا. فقال يا سعدى: سألتنى عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله: هل للساعة من علم تعرف به الساعة؟ فقال لى: "يا ابن مسعود إن للساعة أعلاما وإن للساعة أشراطا، ألا وإن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكون الولد غيظا، وأن يكون المطر قيظا، وأن تفيض فيضا، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يصدق الكاذب، وأن يكذب الصادق، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يؤتمن الخائن، وأن يخون الأمين، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تواصل الأطباق وأن تقاطع الأرحام -يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يسود كل قبيلة منافقوها، وكل سوق فجارها، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تزخرف المساجد، وأن تخرب القلوب، يا ابن مسعود: إن من أعلام وأشراطها أن يكون المؤمن في القبيلة أذل النقد، يا ابن مسعود إن أعلام الساعة وأشراطها أن يكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تكثف المساجد وأن تعلو المنابر، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يعمر خراب الدنيا ويخرب عمرانها، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تظهر المعازف وتشرب الخمور، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها شرب الخمور، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكثر الشرط والغمازون واللمازون، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكثر أولاد الزنا" قلت: أبا عبد الرحمن وهم مسلمون، قال نعم: قلت: أبا عبد الرحمن والقرآن بين ظهرانيهم؟ قال نعم، قلت: أبا عبد الرحمن وأنى ذاك؟ قال: يأتى على الناس زمان يطلق الرجل المرأة ثم يجحد طلاقها فيقيم على فرجها فهما زانيان ما أقاما. قال في المجمع ٧/ ٣٢٣: رواه الطبرانى في الأوسط ٤٣١ مجمع البحرين والكبير، وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف، ولم يرد في المجمع كلمة (الشرط أو الغمازون واللمازون).
"توصل الأطباق" يعنى البعداء والأجانب: لأن طبقات الناس أصناف مختلفة: نهاية.
"أذل من النقد" النقد: صغار الغنم.
وسيف بن مسكين: شيخ بصرى، يأتى بالمقلوبات والأشياء الموضوعة انظر ميزان الاعتدال، المجلد الأول ص ٤٣٩ ترجمة رقم ٣٥٨٤.
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير من رواية عبد الله بن أبى مليكة عن ابن عباس ج ١١ حديث رقم ١١٢٥١ ص ١٢٦ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنى أبى، ثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن أبى رباح =

<<  <  ج: ص:  >  >>