للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٧/ ٢٦٧١٤ - "يَا ابْنَ الخَصَاصِيَّةِ: مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ! ! أَصْبَحْتَ تُمَاشِى رَسُولَ اللهِ".

حم، ط، هـ، والباوردى، طب عن بشير بن نهيك بن بشير بن الخصاصية، فيدخل في نوع ما اتفق اسم الشيخ والرواى عنه (١).


(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد من رواية بشير بن نهيك بن الخصاصية ج ٥ ص ٨٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا الأسود، ثنا خالد بن سمير، ثنا بشر بن نهيك قال حدثنى بشير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان اسمه في الجاهلية "زحم بن معبد" فهاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله فقال: ما اسمك؟ قال: زحم، قال: لا بل أنت بشير فكان اسمه، قال: بينما أنا أماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: "يا ابن الخصاصية: ما أصبحت تنقم على الله تبارك وتعالى؟ أصبحت تماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو شيبان -وهو الأسود بن شيبان- أحسبه قال آخذ: بيده، فقلت: يا رسول الله بأبى وأمى ما أنقم على الله -عَزَّ وَجَلَّ- شيئًا ... فذكر الحديث وقال: يا صاحب السبتتين ألق سبتتيك.
والحديث في منحة المعبود، ج ١ ص ١٧٠ باب: (ما جاء في زيارة القبور وما يقول الزائر) حديث رقم ٨٢٠ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا خالد بن سمير قال: حدثنى بشير بن نهيك- قال: حدثنى بشير الخ السند، قال، بينما أنا أماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذا بيده أو قال: آخذا بيدى إذا قال لى: "يا ابن الخصاصية: ما أصبحت تنقم على الله؟ أصبحت تماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " قال: قلت: لا أنقم على الله شيئًا بأبى أنت وأمى، كل خير صنع الله بي، كل خير صنع بي، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبور المشركين فقال: لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا، ثم أتى على قبور المسلمين فقال: أَدرك هؤلاء خيرا كثيرا، ثم حانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظرة فإذا رجل يمشى بين القبور في نعلين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا صاحب السبتتين ألق سبتتيك فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى بهما.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في خلع النعلين في المقابر، ج ١ ص ٤٩٩ حديث - رقم ١٥٦٨ بلفظ: حدثنا على بن محمَّد، ثنا وكيع، ثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك، عن بشير بن الخصاصية قال: بينما أنا أمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا ابن الخصاصية: ما تنقم على الله؟ أصبحت تماشى رسول الله" فقلت يا رسول الله: ما أنقم على الله شيئًا، كل خير قد آتانيه الله، فمر عل مقابر المسلمين فقال: "أدرك هؤلاء خيرا أكثر" ثم مر على مقابر المشركين فقال: "سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا" قال: فالتفت فرأى رجلًا يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: "يا صاحب السبتتين ألقِهِمَا".
والحديث في المعجم الكبير (من رواية بشير بن الخصاصية السدوسى) ج ٢ حديث رقم ١٢٣٠ ص ٤٣ بلفظ: وحدثنا محمَّد بن محمَّد التمار، ثنا سهل بن بكار قالوا: ثنا الأسود بن شيبان، ثنا خالد بن سمير، ثنا بشير بن نهيك، عن بشير بن الخصاصية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان اسمه في الجاهلية زحما فهاجر فسماه =

<<  <  ج: ص:  >  >>