يَا إِلهِى وَإلَه آبَائِى، لَا تَكِلْنَى إِلى نَفْسِى فَأَقْتَرِبَ من الشَّرِّ وأتباعدَ من الخيْرِ، وآنِسْنى في قَبرى من وَحْشَتِى، واجعلْ لي عَهْدًا يَوْمَ القِيَامَةِ مَسْئولًا".
البغوى عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فلقى العدو فسمعته يقول: فذكره (٣).
(١) الحديث في الكنز (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الأب الثامن في الدعاء - الفصل السادس في جوامع الأدعية - من الإكمال - الجزء الثانى ص ٢٣٦ رقم ٣٩٠٩ بلفظ: "يا عدتى عند كربتى، ويا صاحبى عند شدتى، ويا ولي نعمتى ... " الحديث من رواية الحاكم في تاريخه عن ابن عمر، وذكر الحديث في رقم ٥١٢٥ ج ٢ وعزاه إلى الحاكم والديلمى. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي دعا بها وعلمها، ج ١٠ ص ١٧٦ بلفظ: عن أَنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "يا ولى الإسلام وأهله: ثبتنى به حتى ألقاك". رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات. والحديث في الكنز (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال - الباب الثامن في الدعاء - الفصل السادس في جوامع الأدعية -) من الإكمال ج ٢ ص ٢٣٦ رقم ٣٩١٠ بلفظ: "يا ولى الإسلام وأهله، متعنى به حتى ألقاك". من رواية الطبرانى في الأوسط، والخطيب. (٣) الحديث في الكنز كتاب (الجهاد من قسم الأقوال) الباب الأول الفصل الثانى: في آداب الجهاد - الفرع الثالث في آداب متفرقة - من الإكمال ج ٤ ص ٣٦٠ رقم ١٠٩٠٤. والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الجهاد) باب: ما يقول عند القتال ج ٥ ص ٣٢٨ بلفظ: عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فسمعته يقول: "يا مالك يوم الدين: إياك نعبد وإياك نستعين" قال: فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها. رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد السلام بن هاشم وهو ضعيف. وفى كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٣٤ رقم ٣١٧٥ "يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين". قال العجلونى: رواه البغوى عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقى العدو فسمعته يقول: وذكره أكثر العوام يقولون ذلك عند قراءة الإمام "إياك نعبد وإياك نسعتين" ولا أصل له في هذا الموضوع، وروى =