(١) في المستدرك جـ ١ ص ٩٤ كتاب العلم ذكر الحديث في قصة طويلة وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد سمع عبد الله بن بريدة الأسلمي عن معاوية غير حديث، ووافقه الذهبي في التلخيص. وكلمة "ذكر" مبنية للمجهول ونائب الفاعل ضمير يعود على لفظ الجلالة و "شيئًا" صفة لمصدر محذوف أي "شيئًا من الذكر" أو صفة لزمان محذوف أي "شيئًا من الوقت"، تعاظم ذكره بكثرة إثابته للذاكرين أو بإكثار الذاكرين للذكر. والذي يعيننا على هذا الفهم قصة الحديث، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى قوما في المسجد فسألهم عن سبب جلوسهم، فقالوا: صلينا المكتوبة، ثم قعدنا نتذاكر كتاب الله وسنة نبيه. فذكر الحديث. (٢) في أسد الغابة ذكر محمود بن لبيد هذا، وقال: وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة ثم قال: وذكره مسلم في التابعين في الطبقة الثانية منهم. (٣) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٤) الحديث في الصغير برقم ١٦٦٤ ورمز لضعفه، وقال المناوى: ورواه الديلمى أيضًا.