١٥٦/ ٤٦٤٥ - "إِن الله أَدرَك بِى في الأَجَل المَرْجو واخْتارَنى اختيارًا؛ فنحْنُ الآخِروُن، ونحْن السَّابقون يوْمَ القَيَامِة، وإنِّي قَائِل قَوْلًا غيرَ فخْرٍ: إِبْرَاهيمُ خَليل اللهِ، وموسى صَفي الله، وأنَا حَبِيبُ اللهِ؟ وَمَعِي لواءُ الحْمَدِ يوْم القِيَامَةِ، وإنَّ اللهَ وَعَدَنِي في أُمَّتي، وأجَارَهمْ مِن ثلاثٍ، ولا يفنيهِم بِسَنةٍ، ولا يَسْتأَصِلهُمْ عَدو، ولا يجْمعُهمْ علَى ضلالِة".
الدارمي، وابن عساكر عن عَمرو بن قيس.
١٥٧/ ٤٦٤٦ - (" (٣) إِنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أَخَذَ ذرية آدمَ مِن ظهرِه ثم أشْهَدهُمْ على
(١) ما بين القوسين زيادة من نسخة قوله قط. وقد أورده الهيثمي في مجمعه - مع مغايرة يسيرة في اللفظ قال: "ثم نثرهم في كفيه أو كفه" بدلا من "ثم أفاض بهم في كفيه" ثم قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني، وفيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف، ويحسن حديثه بكثرة الشواهد، وإسناد الطبراني حسن. في كتاب القدر - جـ ٧ ص ١٨٦. (٢) في التونسية عزاه للحاكم، وفي غيرها عزاه لابن عساكر والحديث في مجمع الزوائد بلفظ "خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح من ولد آدم إلى أن ولدنى أبي وأمى" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن علي، صحح له الحاكم في المستدرك وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات بمجمع الزوائد كتاب علامات النبوة جـ ٨ ص ٢١٤. (٣) الحديث من هامش مرتضى. وبمثله روايات عديدة، في باب قوله تعالى {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} بمجمع الزوائد ٧ - ٢٢١.