الديلمي، وابن عساكر عن أنس، وفيه "لاحق بن الحسين" كذاب (٣).
= والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الزكاة) باب: نضرة المتصدق - ج ١ ص ٤٤٧ رقم ٩٤٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما يخرج الرجل الصدقة حتى يَفُكَّ عنها لحيى سبعين شيطانا". قال البزار: تفرد بهذا الإسناد أبو معاوية، وابن بريدة هو سليمان. اللَّحْى: مَنْبت اللِّحْيَة من الإنسان وغيره، وهما لَحْيَان: مختار الصحاح. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان) الفصل السادس في المتفرقات - من الإكمال- ج ١ ص ٢٦٥ رقم ١٣٣٣ بلفظ الكبير وروايته. (٢) في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصوم) باب: صيام يوم الجمعة ج ٤ ص ٢٨٠ رقم ٧٨٠٥ حديث بلفظ: عبد الرزاق، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نهى عن صيام الجمعة إلا أن يصوم قبله أو بعده". قال المحقق: أخرجه ابن أبي شيبة من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة (د: ٥٨٩). وفي سنن أبي داود كتاب (الصوم) باب: النهي أن يخص يوم الجمعة بصوم ج ٢ ص ٨٠٥ رقم ٢٤٢٠ حديث بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله بيوم أو بعده". قال المحقق: وأخرجه البخاري في الصوم -باب: صوم يوم الجمعة (٣/ ٥٤) ومسلم في الصوم -باب: كراهية صيام يوم الجمعة منفردًا- حديث ١١٤٤، والترمذي في الصوم -باب: كراهية صوم يوم الجمعة وحده حديث ٧٤٣، وابن ماجه في الصوم -باب: صيام يوم الجمعة- حديث ١٧٢٣، ونسبه المنذري للنسائى أيضًا. (٣) الحديث في الصغير برقم ٩٩٦٠ بلفظ الكبير ورواية ابن عساكر عن أنس، ورمز له بالضعف. قال المناوي: أي لا يفسد عقله، والخرف: فساد العقل لنحو كبر، وقال: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم والديلمي. (لاحق بن الحسين بن أبي الورد) في تنزيه الشريعة ج ١ ص ٩٨ حرف اللام، قيل: كذاب وضاع، روى عنه أبو نعيم في الحلية وغيرها مصايب. (خَرَف) كنصر وفرح وكرم، فهو خرف ككتف: فسد عقله، قاموس ج ٣ ص ١٣٦.