= الخزاعي: عن أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فقسمه في فقراء بنى زهرة وفي المهاجرين وأمهات المؤمنين، قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها، فقالت: من أرسل بهذا؟ فقلت: عبد الرحمن. قالت: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وقال الخزاعي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحنو عليكن بعدى إلا الصابرون" سقى الله عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة. والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد -ذكر رخصة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير- ج ٣ القسم الأول- ص ٩٤ بلفظ: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بنى زهرة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين، قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف، فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحنو عليكن بعدى إلا الصابرون سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة". والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٣١٠ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا أبو سلمة منصور بن الخزاعي، ثنا عبد الله بن جعفر المخزومي، حدثتني أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له بأربعين ألف دينار، فقسمها في بني زهرة، وفقراء المسلمين والمهاجرين، وأزواج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فبعث إلى عائشة - رضي الله عنها - بمال من ذلك، فقالت: من بعث هذا المال؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف، قال: وقص القصة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "لا يحنو عليكن من بعدى إلا الصابرون سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة". قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: ليس بمتصل. (١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأزواجه ج ٨ ص ١٥٢ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، عن هارون بن محمد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قلت لعائشة: إنما فاقنا عروة بدخوله عليك كلما أراد، قالت: وأنت إذا أردت فاجلس من وراء الحجاب فسلنى عما أحببت، فإنا لم نجد أحدا بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -أوصل لنا من أبيك، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحنى عليكن إلا الصادق البار" وهو عبد الرحمن بن عوف. (حَنَاهُ) حَنْوًا، وَحنَّاهُ: عطفه فانحنى، وتحنَّى: انعطف. (٢) الحديث في كنز العمال رقم ٣٩٩٢٢ بلفظ الكبير وروايته وانظر الحديث الآتي.