ابن عساكر عن أَسماءَ بنتِ يزيد الأنصاريةِ أنها قالت: يا رسول الله، أنَا وَافِدةُ النساءِ إِلَيكَ، إِن الرجال فُضِّلوا علينا بالجُمَع والجماعاتِ، وعِيادَةِ المرضى، وشُهُودِ الجنائِز، والحجِّ والعُمْرةِ، والجهادِ والرباطِ، قال: فذكره.
٧٢/ ٤٥٦١ - "أَنْطاك الله (١) ذَلك، وَأعْطَاك ما احتسبت أجْمَعَ".
ش عن أُبَيّ.
٧٣/ ٤٥٦٢ - "انْطَلِقْ أبَا مسعودٍ لا أُلْفِيَنَّك يومَ القيامة تجئ على ظهرِك بعيرٌ من إِبِل الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَللتَه"(٢).
٧٥/ ٤٥٦٤ - "انْطَلِقُوا بسْم الله، وبِاللهِ، وعلى ملَّة رسولِ اللهِ، لا تَقْتُلوا شيخًا فانيًا، ولا طفْلًا ولا صَغِيرًا ولا امْرَأةً، ولا تَغُلُّوا، وَضُمُّوا غَنَائِمَكم، وأصلِحوا وأحْسِنوا: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المحسنين"(٤).
(١) أنطاك هي لغة أهل اليمن في أعطاك. (٢) أورده في مجمع الزوائد ٣ - ٨٦ باب ما يخاف على العمال، من رواية الطبراني في الكبير، وقال: ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وللحديث متابعات في بابه. (٣) الحديث قد أشار إليه الشوكانى في نيل الأوطار وصححه من رواية ابن حبان، كما أشار إلى متابعاته من رواية الترمذي وروايات البراز وأبي يعلى، والدارقطني وغيرهم. وقد أورده في منتقى الأخبار من رواية أحمد وأبي داود والترمذي، مع اختلاف في اللفظ. انظر نيل الأوطار ٨ - ٢٢٩. (٤) الحديث في منتقى الأخبار بلفظه، وعلق عليه الشوكانى بقوله: وحديث أنس في إسناده خالد بن الفزر ليس بذاك. اهـ. لكن الحديث له متابعات كثيرة. انظر نيل الأوطار ج ٧ ص ٢٠٦، ص ٢٠٧. باب الكف عن قصد النساء والصبيان.