قاله عبد الله بن أَحمد: وجدت في كتاب أَبي بخطه، ثنا أَبو معمر عن عبد الله بن إِدريس عن يزيد بن أَبي زيادٍ عن عبد الله بن الحارث عن أُم الفضل قالت: كنتُ أَبكى في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأْسه، فقال: ما يبكيك؟ ، قالت: خفْتُ عليك، ولا ندرى ما نلقى من الناس بعدَك يا رسولَ الله فقال ذلك.
أَورده هكذا الديلمى في مسنده.
٤٥/ ٤٥٣٤ - "أُنْزِلتْ (٤) عَلَيَّ آنِفًا: يأَيها النبي إِنَّا أَرسَلْناكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا". قال: شاهِدًا على أُمَّتِك، ومُبَشِّرًا بالجَنَّةِ، ونَذِيرًا من النَّارِ، ودَاعِيًا إِلى شهادة أَن لا إِلهَ إِلا الله بإِذنه وسراجًا مُنِيرًا بالقرآن.
(١) الحديث من هامش مرتضى وهو في سنن ابن ماجه كتاب الزهد باب صفة أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ٢ - ٢٩٨ ولفظه إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله، وهو في الترمذي في التفسير ٢ - ١٦٦ بلفظ (إنكم تتممون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله" وقال: هذا حديث حسن. (٢) والحديث من هامش مرتضى وهو في الصغير بلفظ: أنتم مع زيادة يوم القيامة برقم ٢٧١٣ وهو الأنسب بترتيب المعجم. (٣) الحديث من هامش مرتضى. (٤) الحديث من هامش مرتضى. الأحزاب آية ٤٥. (٥) آنفا أي قريبا انظر التاج ٥ - ٣٨٢ ذكره من رواية أبي داود مع نقص واختلاف يسير في اللفظ قال: وسنده صحيح.