٩٤/ ٤٢٧٩ - "أما إنَّها لا تَنْفَعُهُ، ولكنَّها تكونُ في عَقِبِه، إِنَّهُمْ لن يُخْزَوْا أَبدًا، ولن يَذِلُّوا أبدا ولن يَفْتَقِرُوا أبدًا".
(١) سبب ذلك أن رجلا من المسلمين حمل على رجل من الكفار فطعنه برمح فقال: إني مسلم، فقتله، فعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعرض عنه، وقال: أبي على ربى أن أقتل مسلمًا، فلما مات دفنه قومه فلفظته الأرض ثم دفنوه فلفظته الأرض ثلاث مرات فألقوه بين ضوجى (أي منعطفى) جبل، ورموا عليه الحجارة قال ابن أبي الزناد: بلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما آخبر أن الأرض لفظته قال: أما إن الأرض تقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يريكم عظم الدم عنده قلت: رواه الطبراني في ترجمة ضميرة .. وإسناده منقطع انظر مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٩٤ الفتن باب حرمه دماء المسلمين. وستأتي رواية ابن ماجة بلفظ" إن الأرض. (٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.