طب عن الأشعث بن قيس (قال (١): مررت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: ما فعلت بنت عمك؟ قلت: نفِسَتْ بغلامٍ، والله لوددت أن لي به سبعة، فقال وذكره، وزاد بعد قوله: مجبنة محزنة، وإنهم لقرةُ العين وثمرُة الفؤاد).
٤٩/ ٤٢٣٤ - "أَما إِنَّكَ لو ثَبَتَّ لَفَقَأتُ عَينَكَ".
ن، طب، وسمويه، ض عن أنس: أن أعرابيًّا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فألْقَم عينه خَصَاصة (٢) الباب، فبصُرَ به، فتوخَّاه بعودٍ أو حديدة فانقمع" فقال فذكره.
ابن سعد، والحكيم، طِب عن أَبي رافع قال: أَمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أُصْلي له شَاةً فَصَلَيتُها ثم قال: نَاولِنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ، ثمَّ قال: ناولْنى الذِّرَاع فَناوَلْتُهُ، ثمّ قال نَاوِلْنى الذِّراع، فَقُلتُ: يا رسُول الله، كم لها من ذراع؟ قال فذكره.
حم عن أبي عُبَيد، طب عن سلمى امرأة أبي رافع.
(١) الزيادة من هامش مرتضى. (٢) في النهاية: خصاصة الباب أي فرجته. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ٨ ص ٣١١ كتاب معجزاته - صلى الله عليه وسلم - في الطعام. وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات: وعن أبي عبيد قال: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد.