(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (المغازي)، باب: لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية ج ٣/ ٣٨ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الصفار -إملاء- ثنا زكريا بن يحيى بن مروان، وإبراهيم بن إسماعيل السيوطي قالا: ثنا فضيل بن عبد الوهاب، ثنا جعفر بن سليمان عن الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد لله - رضي الله عنه - قال: لما كان يوم خيبر بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا فجبن، فجاء محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله؛ لم أر كاليوم قط قتل محمود بن مسلمة! ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإنكم لا تدرون ما تبتلون معهم، وإذا لقيتموهم فقولوا: اللهم أنت ربنا وربهم" إلى قوله: "فانهضوا وكبروا" ثم زاد: ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأبعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبانه، لا يولى الدبر، يفتح الله على يديه. فتشرف لها الناس، وعلى - رضي الله عنه - يومئذ أرمد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سر. فقال: يا رسول الله ما أبصر موضعا، فتفل في عينيه، وعقد له، ودفع إليه الراية، فقال على: يا رسول الله علام أقاتلهم؟ فقال: على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنِّي رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا منى دماءهم وأموالهم، إلا بحقهما، وحسابهم على الله -عزَّ وجلَّ- قال: فلقيهم ففتح الله عليه". وقال: اتفق الشيخان على إخراج حديث الراية، يعني ولم يخرجاه بهذه السياقة ووافقه الذهبي في التلخيص. (٢) الحديث ذكره الذهبي في ترجمة (يحيى بن عَنبَسة القرشي) ج ٤/ ٤٠٠ رقم ٩٥٩٩ قال: يحيى بن عنبسة القرشي: عن حميد الطويل. قال ابن حبان: دجال وضاع، قال ابن عدي: منكر الحديث مكشوف الأمر، وقال الدارقطني: دجال يضع الحديث. يوسف بن مسلم، حدثنا يحيى بن عنبسة، حدثنا حماد، عن أنس مرفوعًا "لا يتوضأ أحدكم في موضع استنجائه؛ فإن الوضوء يوضع مع الحسنات في الميزان".اهـ: ميزان. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ج ٢/ ٧٤ رقم ٣١ حديث: "لا تتوضأوا في الكنيف الذي تبولون فيه، فإن وضوء المؤمن يوزن مع الحسنات" هذا الحديث أخرجه الديلمي من حديث أنس، وفيه يحيى بن عنبسة، قال الذهبي في الميزان: هذا من وضعه، اهـ: تنزيه. وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص ٣٢: "لا تتوضأوا في الكنيف ... إلخ" فيه عنبسة مجروح، وضعه يحيى بن عنبسة. وانظر الفوائد المجموعة رقم ١٣. وانظر كشف الخفاء ٢/ ٤٨٦. =