= جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمَّد بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما المائة شاة والخادم فهما مردودان عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها". فغدا عليها فسألها فاعترفت، فرجمها. والحديث في (مسند الإِمام أحمد) مسند زيد بن خالد الجهني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ٢ ص ١١٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابنى كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته، فأخبرونى أن على ابنى الرجم، فافتديت منه بوليدة وبمائة شاة، ثم أخبرني أهل العلم أن على ابنى جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، حسبت أنه قال فاقض بيننا بكتاب الله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما الغنم والوليدة فرد عليك، وأما ابنك فعليه جلد مائة وتغريب عام، ثم قال لرجل من أسلم يقال له أنيس: قم يا أنيس فاسأل امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها". والحديث في (صحيح البخاري) ج ٣ ص ٢٥١ ط الشعب باب: الشروط التي لا تحل في الحدود بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عقبة بن مسعود، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنهما - أنهما قالا. إن رجلا من الأعراب أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أنشدك الله ألا قضيت لي بكتاب الله، فقال الخصم الآخر وهو أفقه منه: نعم فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قل: قال: إن ابنى كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابنى الرجم، فافتديت منه بمائة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم وأخبرونى أن على ابنى جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفسي بيده لأقضينَّ ... " الحديث بلفظه .. والحديث في (صحيح مسلم) كتاب (الحدود) باب: رجم الثيب في الزنا ج ٣ ص ١٣٢٤، ١٣٢٥ بنفس السند عن أبي هريرة ونفس القصة. والحديث في (سنن الترمذي) ج ٢ ص ٤٤٢ أبواب الحدود باب: ما جاء في الرجم على الثيب برقم ١٤٥٨ بلفظ: حدثنا نصر بن علي وغير واحد قالوا: حدثنا عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله سمعه من أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل أنهم كانوا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه رجلان يختصمان فقام إليه أحدهما فقال: أنشدك الله يا رسول الله لما قضيت بيننا بكتاب الله، فقال خصمه وكان أفقه منه، أجل يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي فأتكلم إن ابنى كان عسيفا القصة التي في البخاري ولفظ الحديث والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٥٢ كتاب الحدود، باب: حد الزنا عن طريق الزهري عن عبد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل: القصة التي سبقت في البخاري وسنن الترمذي ولفظ الحديث.