(١) الحديث أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه في كتاب (الزهد والرقائق) ج ٤ ص ٢٢٧٩ رقم ٢٩٦٨ قال: حدثنا محمَّد بن أبي عمر، حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: "هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ " قالوا: لا، قال: "فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ " قالوا: لا، قال: "فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلّا كما تضارون في رؤية أحدهما .. الحديث". (٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (التفسير) باب: ومن سورة الحديد ج ٥ ص ٤٠٣ ط الحلبى رقم ٣٢٩٨ قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، حدثنا عبد بن حميد، وغير واحد قالوا: حدثنا يونس بن محمَّد، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، حدثنا الحسن، عن أبي هريرة قال: بينما نبي الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل تدرون ما هذا؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا العنان هذه زوايا الأرض يسوقه الله -تبارك وتعالى- إلى قوم لا يشكرونه، ولا يدعونه .. الحديث". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه. قال: ويروى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه. علم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف في كتابه.