١٨٩/ ٢٣٩٢٨ - "نَهَيتُكُمْ عَنِ النَّبِيذ إِلا في سِقَاءٍ، فَاشْرَبُوا في الأَسْقِيَة كُلِّها وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا".
= رقم ٩٨ بلفظ: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع، حدثنا أبو الطفيل، حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعنى أن أشهد بدرا إلا أنى خرجت أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدًا؟ فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه الخبر، فقال: "انصرفا، نفى لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم". والحديث في الصغير بلفظه رقم ٩٢٨٣ من رواية مسلم عن حذيفة. (١) أخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب (الزهد) باب: صفة أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ج ٢/ ١٤٣٣ رقم ٤٢٨٧ الحديث الآتي: حدثنا عيسى بن محمد بن النحاس الرملى، وأيوب بن محمد الرقى، قالا: ثنا حمزة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نكمل يوم القيامة سبعين أمة، نحن آخرها وخيرها". و"محمد بن حزم الأنصاري" ترجم له ابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٧٤ رقم ٧٧٦٨ وقال: هو محمد بن حزم الأنصاري ذكره البغوي، وقال: ذكره البخاري فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يعرف، وكذا قال ابن شاهين لم يزد، وقال أبو نعيم: ذكره أبو العباس الهروي في المحمدين في الصحابة، وذكر روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليكمل أمتي يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها" وقال ابن منده: محمد بن حزم تابعي، روى عنه قتادة ولا يعرف، وقال ابن الأثير: الذي يعرف محمد بن عمرو بن حزم- إلخ "إصابة". وانظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي ج ٢/ ٦٤. (٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ذكر نهرى بغداد -دجلة والفرات- وما جعل الله فيها من المنافع والبركات ج ١/ ٥٤ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازى قال: أنبأنا أبو عبيد الله محمد بن مخلد العطار قال: قرأت على العباس بن يزيد البحراني قلت: حدثكم مروان بن معاوية، عن إدريس الأودى، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نهران من الجنة: النيل والفرات". والحديث في الصغير برقم ٩٢٨٤ بلفظه من رواية الشيرازي، عن أبي هريرة، ورمز له بالحسن. قال المناوي: لا تعارض بينه وبين عدها أربعة في الحديث الآخر، لاحتمال أنه أُعلم أولًا بالإثنين اهـ: مناوى بتصرف.