ابن السني، وأبو نعيم في الطب، والخَطيب في التلخيص، والديلمي، وابن عساكر عن سعيد بن زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند الداري عن أبيه عن جده عن أبيه زياد عن أبي هند.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١٧ ص ٢٨٢ رقم ٧٧٨ أحاديث أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ حفنة من تمر فقال: "نعم سحور للمسلم". قال المحقق: ورواه ابن عدي (١/ ٨٥) وهو إن كان في إسناده ابن لهيعة فله شواهد ذكرها شيخنا في -سلسلة الأحاديث الصحيحة- رقم (٥٦٢) فراجعه. (٢) تقدم ح ٣٠٨٧. (٣) الوصب: جاء في مادة وصب في النهاية ما يلي: في حديث عائشة "أنا وصَّبتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أي مرَّضته في وَصَبه، والوصب: دوام الوَجَع ولزومه، وقد يطلق الوصب علي التعب، والفتور في البدن. والحديث أخرجَه الديلمي في الفردوس ج ٤ ص ٢٦٥ برقم ٦٧٧٩ قال: أبو هند: نعم الطعام الزبيب، يصيب النكهة، ويذهب بالبلغم ويصفي اللون، ويشد العصب. (٤) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: أي شيء يستاك ج ٢ ص ١٠٠ قال: وعن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة: تطيب الفم وتذهب بالحفر وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي"، رواه الطبراني في الأوسط وفيه "معلل بن محمد" ولم أجد من ذكره. (٥) في المصنف ج ١٠ ص ٤٢٣ باب الخل- رقم ١٩٥٦٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نعم الإدام الخل". وقال محققه: رواه الترمذي من حديث جابر وعائشة.