(١) الحديث أورده الزبيدي في إتحاف السادة المتقين تعليقا علي الحديث الذي ذكره الغزالي وهو قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها" قال الزبيدي ج ٨ ص ٤٦٤: وأما حديث أنس فلفظه "نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه, ورب حامل فقه إلي من هو أفقه منه" رواه أحمد وابن ماجه والضياء، ورواه الخطيب من حديث أبي هريرة، وهو عند ابن عساكر من حديث أنس "نضر الله من سمع قولي ثم لم يزد فيه الحديث". (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس بن مالك) ج ٣ ص ٢٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا المغيرة عن معاذ بن رفاعة قال: حدثني عبد الوهاب بن بخت المكي، عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه فحملها، فربَّ حامل الفقه فيه غير فقيه، ورب حامل الفقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم: إخلاص العمل لله -عزَّ وجلَّ-. والحديث أورده ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٨٦ المقدمة باب (من بلغ علما) برقم ٢٣٦ بلفظ: حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي، ثنا بشير بن إسماعيل الحلبي، عن معاذ بن رفاعة، عن عبد الوهاب بن بخيت المكي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نضر الله عبدا" الحديث. والحديث ورد في تاريخ بغداد للخطيب، في الكلام عن أحمد بن عجلويه الكرجي ج ٤ ص ٣٣٧ برقم ٢١٦٣ بلفظ: أخبرنا ابن الجنيد، أخبرنا العباس أحمد بن عجلويه بن عبد الله الكرجي -قراءة عليه- حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، أخبرنا أبي، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا الحكم بن بشير عن عمرو بن قيس الملائي، عن زبيد، عمن ذكره، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها حتى يبلغها عني، فرب حاهل فقه إلي من هو أفقه منه ورب حامل فقه وهو غير فقيه". وقال السندي: قد تكلم في الزوائد علي بعض الأحاديث من رقم ٢٣٠ إلى رقم ٢٣٦ إلا أن متونها ثابتة عند الأئمة.