(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطب) باب: أوقات الحجامة ج ٥ ص ٩٢ قال: وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء، وقتل ابن آدم أخاه يوم الثلاثاء، ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحجامة يوم الثلاثاء". قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ وفيه "مسلمة بن علي الخشني" وهو ضعيف. (٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع التِّرمذيّ للمباركفورى تفسير سورة التوبة ج ٨ ص ٥٠٣ رقم ٥٠٩٨ قال: حدَّثنا أبو كريب، أخبرنا أبو معاوية بن هشام، أخبرنا يونس بن الحارث، عن إبراهيم بن أبي ميمونة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "نزلت هذه الآية في أهل قباء: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية. قال المباركفورى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقال محققه: قوله: هذا حديث غريب، وأخرجه أبو داود وابن ماجة، قال الحافظ في التلخيص: سنده ضعيف. (سورة التوبة الآية ١٠٨). وأخرجه ابن ماجة وأبو داود في كتاب الطهارة بسنده ولفظه. وفي تفسير القرطبي ج ٨ ص ٢٥٩ في تفسير الآية رقم ١٠٨ من سورة التوبة اختلف العلماء في المسجد الذي أسس على التقوى؛ فقالت طائفة: هو مسجد قباء، كان أسس بالمدينة أول يوم، فإنَّه بنى قبل مسجد الرسول يروى عن ابن عباس والضَّحَّاك والحسن وتعلقوا بقوله "من أول يوم". وروى التِّرمذيُّ عن أبي سعيد الخدري قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال آخر: هو مسجد النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "هو مسجدى هذ " قال: حديثٌ صحيحٌ، والأول أليق بالقصة لقوله: "فيه" وضيق الظرف يقتضي الرجال المتطهرين، والدليل على ذلك حديث أبي هريرة، قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء، وقباء -بضم أوله- موضع بالحجاز يؤنث، ويذكر مختار الصحاح. (٣) الحديث في كشف الخفاء للعجلوني ج ٢ ص ٤٥٣ رقم ٢٨٥٥ من رواية الديلمي عن أنس - رضي الله تعالى عنه- بلفظه. =