(١) الحديث في كنز العمال، باب: جامع النسك من الإكمال ج ٥ ص ١٢٣ من رواية البيهقي في شعب الإيمان قال: "نزل جبريل على إبراهيم فراغ به فصلَّى بمنًى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم غدا به من منى إلى عرفة فصلَّى به الصلاتين الظهر والعصر، ، ثم وقف به حتَّى غابت الشَّمس، ثم دفع به حتَّى أتى المزدلفة فنزل به، فبات فصلَّى الصبح كأعجل ما يصلى أحد من المسلمين، ثم وقف به كأبطأ ما يصلى أحد من المسلمين ثم أفاض به حتَّى أتى الجمرة فرماها، ثم ذبح وحلق، ثم أتى البيت فطاف به، ثم رجع به إلى منى فأقام فيها تلك الأيَّام، ثم أوحى الله إلى محمَّد أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا" مرفوعًا وموقوفًا وقال: المحفوظ الموقوف. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (فضائل القرآن) باب: أخبار في فضائل القرآن جملة ج ١ ص ٥٥٣ قال: حدَّثنا عليّ بن حمشاذ العدل، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو همام، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله - صَلَّى الله عليه وآله وسلم - قال: "نزل الكتاب الأوَّل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجرًا وآمرًا وحلالًا وحرامًا ومحكمًا ومتشابهًا وأمثالًا، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به، وانهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله واعلموا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه وقولوا: آمنًا به كل من عند ربنا". قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص وقال: سمعه ابن وهب منه.