للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ق في كتاب القراءَة وضعَّفه عن ابن عباس (١).

٤٤٨١/ ٢٢٩٧٧ - "مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِالله وَالْيَوْم الآخر فَلَا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ".

ض عن مولى المطَّلب مُرْسَلا (٢).

٤٤٨٢/ ٢٢٩٧٨ - "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِندَ الْمَوْتِ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ هَدَمَتْ ما كَانَ قَبْلَهَا من الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا".

ع، كر، ض (عن معاذ) (٣).


(١) الحديث في كتاب القراءة خلف الإمام للبيهقي باب ذكر خبر آخر يحتج به من لم ير القراءة خلف الإمام وبيان ضعفه ص ١٩٦، ١٩٧ ط دار الكتب العلمية بيروت حديثان عن ابن عباس أحدهما برقم ٤٣٢ قال: أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن منصور التاجر، أنا الهيثم بن خلف الدوري، نا أبو موسى (ح).
وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الفقيه، أنا أبو محمد بن حبان، نا محمد بن محمد بن سليمان، نا أبو موسى الأنصاري نا عاصم بن عبد العزيز، نا أبو سهيل، عن عون، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يكفيك قراءة الإمام خافت أو جهر".
وثانيهما برقم ٤٣٤ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني بالويه بن محمد بن بالويه أبو العباس المرزبانى، ثنا أبو العباس محمد بن شادل بن علي، ثنا عمر بن زرارة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن كيسان عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فلا صلاة، إلا وراء الإمام" قال لنا أبو عبد الله: لم نسمع بعلي بن كيسان إلا في هذا الإسناد، قال الإمام أحمد رحمه الله: كيف يصح هذا عن ابن عباس وقد روينا عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: اقرأ خلف الإمام جهر أو لم يجهر، وفي رواية أخرى عن عطاء عن ابن عباس: لا تدع فاتحة الكتاب جهر الإمام أو لم يجهر، وفي كنز العمال في (قراءة المأموم) ج ٧ ص ٦١٨ رقم ٢٠٥٤٣ بلفظ "من كان له إمام فأتم فلا يقرأن معه ... ".
(٢) مولى المطلب اسمه عمرو بن أبي عمرو، ميسرة، مولى المطلب المدني، أبو عثمان، ثقة ربما وهم، من الخامسة، مات بعد الخمسين كذا في تقريب التهذيب لابن حجر ج ٢ ص ٧٥ رقم ٦٤٢.
(٣) في المطالب العالية ج ١ ص ١٩١ رقم ٦٨٥ ذكر ابن حجر الصحابي الذي سمع الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -هو (معاذ بن جبل) حيث قال: مكحول قال: مرض معاذ بن جبل فأتاه أصحابه يعودونه فقال: أجلسونى، فأجلسوه، فقال: كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كان آخر كلامه عند الموت لا إله إلا الله وحده لا شريك له هدمت ما كان قبلها من الذنوب والخطايا؛ فلقنوها موتاكم" قالوا: يا أبا عبد الرحمن: فكيف هي للأحياء؟
قال: هي أهدم وأهدم.
قال محققه: في المسندة: فيه فرج بن فضالة وهو ضعيف، وهو منقطع أيضًا بين مكحول ومعاذ، ونحوه في الإتحاف. =

<<  <  ج: ص:  >  >>