١٣٣/ ٣٥٧٥ - "أعْظَمُ الذَّنْبِ عند الله أن تجْعَلَ لله نِدًّا، وهو خَلَقَكَ، ثم أن تقتلَ ولدَكَ مَخافَة أن يَطْعمَ مَعَك، ثم أن تُزَانِي حَليلةَ جارِك".
حم، خ، م، د، ت، ن عن ابن مسعود.
١٣٤/ ٣٥٧٦ - ("أعْظَمُ الآفات تُصِيبُ أُمَّتي حُبُّهُم الدنيا وجمعُهم الدَّرَاهِمَ والدنانيرَ، لا خيرَ في كثيرٍ ممَّنْ جَمعها إلَّا من سلطَهُ الله (تعالى) على هلكتِها في الحقِّ.
الديلمى من حديث أبي هريرة") (٢).
١٣٥/ ٣٥٧٧ - "اعْفُوا عنه في كل يومٍ سبعين مرَّةً -يعني الخَادِمَ-".
ت، في الزهد، وفي العلل، هب، حل، وابن أبي الدنيا، من حديث المغيرة بن أبي قرة الدوسي سمعت أَنَسًا يقول: قال رجل: يا رسول الله! أَعْقِلُها وأَتَوكلُ؟ أَوْ أُطْلِقُها وأَتَوَكَّلُ؟ قال: اعْقِلهْا، وذكره، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث جعفر بن عمرو
(١) ستأتي روية البخاري ومسلم بلفظ: أفضل الصدقة الخ وهي في الصغير برقم ١٢٥٨. (٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية، وفي مرتضى قدم الدنانير على الدراهم" ولفظ "تعالى" من الخديوية. (٣) الحديث في الصغير برقم ١١٩٠ ورمز له بالحسن، وقال المناوى، ورجاله ثقات. (٤) الحديث من الخديوية، وهامش مرتضى وفي الصغير برقم ١١٩١ ورمز له بالضعف، وهذا بالنسبة لرواية الترمذي عن أنس، أما رواية ابن حبان، عن عمرو بن أمية الضمرى فإسنادها صحيح ورواية الطبراني عن عمرو بن أمية الضمرى "بإسناد جيد" اهـ ملخصا من المناوى وسيأتي قريبًا.