٨٧/ ٣٥٢٩ - "أُعْطِيتُ ثلاثَ خِصالٍ: أُعطِيتُ صلاةً في الصّفوفِ، وأعطيتُ السَّلامَ، وهو تحيةُ أهْلِ الجنَّة، وأُعطِيتُ آمينَ، ولم يُعْطَها أحدٌ مِمَّنَ كان قبلكُمْ، إلَّا أن يكونَ الله أَعْطَاها هَارون، فإِنَّ مُوسَى كان يدعُو ويُؤَمِّنُ هارون"(٣).
الحارث، وابن مردويه عن أنس.
٨٨/ ٣٥٣٠ - "أعْطيتُ نهرًا في الجنَّةِ يُدْعَى الكوْثَرَ، وَعَرْصَتُهُ: ياقوتٌ، ومَرْجانٌ، وزَبَرْجدٌ، هُوَ والله مِثْلُ ما بين صَنعاءَ وأَيْلة، فيه أباريقُ مثلُ عَدَدِ نجوم السَّماءِ وأحَبُّ وَارِدِها إليَّ قومُكِ، يا ابنة قَهْدٍ".
الباوردى، طب عن أسامة بن زيد (قلت: رواه أسامة: عن أم محمد خولة بنت قيس بن قهدٍ بالقاف -الأنصارية، وهي زوجة حمزة بن عبد المطلب، رواه الحسن بن سفيان وابن جرير وابن مردويه)(٤).
٨٩/ ٣٥٣١ - "أُعْطيتُ الكوثَرَ، نهرٌ في الجنَّةِ، عَرْضُه وطوله ما بينَ المشرقِ
(١) الحديث في الصغير برقم ١١٧١، ورمز له بالحسن. قال الهيثمي: وفيه عمران القطان. وثقه ابن حبان، وضعفه النسائي وغيره. قال المنَاوي: فيه أيضًا عمرو بن مرزوق أورده الذهبي في الضعفاء. (٢) الحديث في الصغير برقم ١١٧٠ ورمز له بالحسن، ورواه عنه الديلمى. (٣) الحديث في الصغير برقم ١١٧٣. (٤) ما بين القوسين من مرتضى.