ط، حم، م، د، ت، ن، هـ والدرامى، وابن خزيمة، والطحاوي، طب عن أبي رافع؛ قال: استسْلَفَ النبي - صلى الله عليه وسلم - من رجل بَكْرًا وقال: اقْضه، فلم أجد إلا جملًا خيارًا رباعيًّا فقال: فذكره (٢).
٦٣/ ٣٥٠٥ - "أعطِ السائلَ، ولوْ جاءَكَ على فرسٍ، وأعْطِ الأجيرَ حقَّه قبل أن يَجِفَّ (٣) عَرَقُه".
ابن النجار عن أبي هريرة.
٦٤/ ٣٥٠٦ - "أعْطِني نَمِرتَكَ (٤)، وخُذْ نَمِرتِي، قال: يا رسولَ الله! نمِرتُك أجْوَدُ مِنْ نَمِرتِي، قال: أجَلْ، ولكن فيها خيطٌ أحمرُ، فَخَشِيتُ أنْ أنْظُرَ إليه فَيَفْتِني عنْ صَلاتي".
(١) الحديث في الصغير برقم ١١٦٤ برواية [هـ] عن ابن عمر، [ع]. عن أبي هريرة [طس]، عن جابر: الحكيم عن أنس ورمز له بالضعف قال ابن حجر: أخطأ من عزاه للبخارى اهـ وقال الذهبي: حديث منكر قال المناوي وبالجملة فطرقه كلها لا تخلوا من ضعيف أو متروك لكن بمجموعها يصير حسنا. وانظر حديث رقم ٣٥٠٢، ٣٥٠٧، ٣٥١١. (٢) البكر -بالفتح-: الفتى من الإبل، بمنزلة الغلام من الناس، والأنثى بكرة، وقد يستعار للناس ورباعيا: يقال للذكر من الإبل إذا طلعت رباعتيه: رباع، والأنثى: رباعية بالتخفيف وذلك إذا دخلا في السنة السابعة. (٣) في قوله: يبرد بدل يجف وبغير كاف الخطاب في "جاءك". (٤) النمرة: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب، وجمعها نمار كأنها أخذت من لون النمر لما فيها من السواد أو البياض.