٤٦/ ٣٤٨٨ - "أعْرِبُوا الكلامَ كي تُعْرِبُوا القرآنَ"(٣).
ابن الأنبارى في الوقف، والمرهبى في فضل العلم عن أبي جعفر معضلًا.
٤٧/ ٣٤٨٩ - "اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لا بَأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك"(٤).
م، د عن عوف بن مالك الأشجعى.
٤٨/ ٣٤٩٠ - "اعْرضُوا حَديثِي على كِتَابِ الله، فإنْ وَافَقَهُ فَهُو منِّي وأنَا قُلْتُه".
(١) الحديث في الصغير برقم ١١٤٨، ورمز له بالصحة، وفي الباب عن غيره أيضًا. (٢) الحديث في الصغير برقم ١١٤٩، ورمز له بالضعف، قال الحاكم: صحيح عند جماعة، فرده الذهبي فقال: مجمع على ضعفه، وتبعه العراقي، فقال: سنده ضعيف، وقال الهيثمي: فيه متروك، وقال المناوى: فيه ضعيفان، ومعنى أعربوا القرآن: أي تعرفوا ما فيه من بدائع العربية، ودقائقها وأسرارها، وليس المراد الإعراب المصطلح عليه عند النحاة، لأن القراءة مع اللحن ليست قراءة، ولا ثواب له فيها، والتمسوا غرائبه: أي اطلبوا، وفي رواية للبيهقى: واتبعوا بدل فيها. والتمسوا غرائبه: أي معنى ألفاظه التي يحتاج إلى البحث عنها في اللغة، أو فرائضه، وحدوده، وقصصه، وأمثاله ففيه علم الأولين والآخرين. (٣) الحديث في الصغير برقم ١١٥٠ ورمز له بالضعف ومعناه: تعلموا إعراب الكلام لأجل أن تنطقوا بالقرآن سليمًا من غير لحن. (٤) الحديث في الصغير برقم ١١٥٢ عن عوف بن مالك قال: كنا نرقى في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك؟ فذكره. وهذا استدركه الحاكم فوهم. اهـ، مناوى.