طب عن القاسم بن عبد الواحد الوزَّان قال: رأيت عبد الله بنَ أبي أوفى في السُّوقِ في الصّيارِفَةِ فقال: يا معْشَرَ الصَّيارِفَةِ أبشرِوا قالوا: بَشَرَّكَ اللهُ بالجنَّةِ، بِمَ تُبشرُنا يا أبا محمدٍ؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبشِروا، وذكره".
والقاسم قال الذهبي: أظنّ تفرّد عنه فضيْلُ بنُ حُسين الجحدرىُّ: قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي: وفضيلٌ لم يضعّفه أحدٌ. اهـ والقاسم مجهول (٢).
٧١/ ١٤٣ - "أَبْعَدُ الخْلقِ مِنَ اللهِ رَجُلَانِ: رَجُلٌ يُجَالِسُ الأُمَرَاءَ فمَا قالوا مِنْ جَوْرٍ صَدَّقَهُم عليْه. ومُعَلمُ الصِّبيْانِ لَا يُوَاسِى بينهم ولا يُراقِبُ اللهَ في الْيتيمِ".
(١) قاله - صلى الله عليه وسلم - لها عندما برأها الله تعالى من فوق سبع سموات عندما نزل قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} سورة النور الآية "١١" وما بعدها. (٢) الحديث من نسخة دار الكتب وهامش نسخة مرتضى. (٣) قصة الخضر وموسى في سورة الكهف الآية ٧٤ وما بعدها. (٤) النبلة كغرفة وغرف: حجر صغير يستنجى به. والمحدثون يقولون: النبل بفتحتين، والنبل بالفتح في غير هذا: الكبار من الإبل والصغار وهو من الأضداد ا. هـ النهاية ج ٥ ص ١٠.