البغوي، وابن قانع، وابن منده، وابن عساكر، عن جون بن قتادة التيمى قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفر فَمرُّوا بَسَقَاءٍ مُعَلَّقٍ، فَقَال صاحبهُ: إِنّهُ جلْدُ ميتَةٍ؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.
ع، عد، وابن عساكر عن البخترى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، والبخترى ضعفه أبو حاتم وتركه غيره، وقال عد: روى عن أبيه قدر عشرين حديثًا عامتها مناكيرُ هذا منها (١).
(١) الحديث في الصغير برقم ١٠٦٤، ورمز له بالضعف. ولفظه (من الماء). وقال العراقي: سنده ضعيف. قال النووي كابن الصلاح: لم نجد له أصلا. (٢) الناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء، والأنثى: ناضحة. اهـ هامش النهاية جـ ٥ ص ٦٩. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٦٢، ورمز له بالضعف، وكذا رواه الديلمى، والشيرازى في الألقاب عن علي - رضي الله عنه -: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على قوم يرفعون حجرا فقال: ما هذا؟ قالوا: حجر الأشداء فقال ذلك. قال الحافظ العراقي في المغني: سنده ضعيف. وللبيهقى في الشعب الشطر الأول مرسلًا بسند جيد.