(١) رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن أبيه قال ... وذكره. وإسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر انظر مسند أحمد ج ٧ ص ١٩ تخريج الشيخ شاكر، وللحديث متابعات وشواهد وطرق أخرى تقويه. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٥١ بلفظ (أن فيه خيرا)، ورمز له بالضعف، وفيه الربيع بن بدر قال الذهبي: قال الدارقطني وغيره: متروك. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٣، ورمز له بالضعف. وضعفه المنذرى. قال ابن حجر: غريب الإسناد والمتن، وجزم الزين العراقي بأن سنده ضعيف اهـ وروى الحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس مرفوعًا: إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة من قتل نبيًّا، أو قتله نبي، والمصورون، وعالم لا ينفع بعمله. وفي كشف الخفاء "رقم ٣٧٦" [عدَّ] من رواته، ابن ماجه عن أبي هريرة. (٤) المكفى: اسم مفعول من كفى يكفى كفاية إذا استغنى عن غيره، والفارغ: أي من العمل وهو غالبا ما يتجه إلى المفسدة. (٥) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٨ ابن عساكر عن أنس وقال: إنه منكر.