١٠٩/ ٣١٥٢ - "أسْرَعُ صَدَقةٍ تَصْعَدُ إِلَى السماءِ أَنْ يَضَعَ الرَّجلُ طَعَامًا طيِّبًا، ثُمَّ يَجْمَعَ عليه ناسًا، من إِخوانِهِ".
الديلمى عن حيان بن أبي حبلة.
(١) الحديث في الصغير برقم ١٠١٦، ورمز له بالحسن قال الهيثمي: وفيه حفص بن عمر بن الصباح الرقى، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ وقال ابن الجوزي عن الدارقطني الصواب، وقفه على جرير. وفي رواية (الأرضين)، (يسراها ثم يمناها) أي ما هو من الأقطار عن يسار الكعبة ثم ما هو عن يمينها فاليسار الجنوب واليمين الشمال. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٠١٧، ورمز له بالحسن وضعفه المنذرى وغيره، ومن رواته أيضًا أبو يعلى. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٠١٨، ورمز له بالحسن. وكذا رواه الترمذي وضعفه، وقال المنذرى: رواه أبو داود، والترمذي كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف وقال المناوى: فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقى ضعيف. وقال الذهبي في الضعفاء. ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال أحمد: نحن لا نروى عنه شيئًا. (٤) هكذا ورد الحديث بالمخطوطات، وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى بلفظه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أسرع قبائل الناس فناء قريش يوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: هذا نعل قرشى) رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ببعضه، والطبراني في الأوسط، وقال (هذه) بدل (هذا). ورجال أحمد، وأبي يعلى رجال الصحيح اهـ ج ١٠ ص ٢٨ ومن معاني البعل: الكل يقال: صار فلان بعلا على قومه أي ثقلا وعيالا اهـ النهاية ص ١٤١ ج ١.