٤٨/ ٣٠٩١ - "اسْتعيذوا باللهِ مِنَ المفاقِرَ: الإِمامِ الجائرِ الذي إذا أحسنْتَ لم يقْبَل، وإذا أسأتَ لمْ يتجاوَز، ومِنْ جارِ السُّوءِ الذي عينُه تراكَ، وقلبه يَرْعاكَ، إنْ رأى خيرًا دَفَنه، وإنْ رأى شرًّا أذَاعَه، ومِنْ المُشِيبِ زوجتَهُ السُّوءَ".
الديلمى عن أبي هريرة.
٤٩/ ٣٠٩٢ - "اسْتَعينوا بلا حوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ، فإِنَّها تُذْهِبُ سبعينَ بابا مِنَ الضُّرِّ أدْنَاها الهَمُّ".
حل عن جابر.
٥٠/ ٣٠٩٣ - "اسْتَعِيُنوا برُقادِ النَّهارِ على قيامِ اللَّيل، واستعينُوا بأكْلةِ السَّحر على صيامِ النَّهارِ".
عب، هب عن طاووس مرسلًا.
٥١/ ٣٠٩٤ - "اسْتَعِينوا بطعامِ السَّحر على صِيامِ النَّهارِ، وبقَيلولةِ النَّهارِ على قيامِ اللَّيل".
هـ، عد، ك، هب عن عكرمة، عن ابن عباس (٢).
٥٢/ ٣٠٩٥ - "اسْتَعِينوُا بقائلة النَّهار على قيامِ اللَّيلِ، وبأكْلِ السّحور على صيام النَّهارِ".
ابن نصر، طب عن ابن عباس.
(١) الرَغَب: في الأصل بفتحتين وفي النهاية حديث (الرُّغْب شؤم) أي الشره والحرص على الدنيا وقيل: سعة الأمل وطلب الكثير. والرُّغْب والرُّغُب كثرة الأكل وشدة النهم. والرغبة: قلة العفة وكثرة السؤال والرغبة أيضًا: السؤال والطلب. (٢) الحديث في الصغير برقم ٩٨٦ بلفظ: (وبالقيلولة) ورمز له بالصحة قال الحاكم: زمعة، وسلمة ليسا بمتروكين وأقره الذهبي في التلخيص لكنه أورد زمعة في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعفه أحمد وأبو حاتم والدارقطنى.