حم، ز، طب، ك، ض عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه، وعبادة بن الصامت.
(فقال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: هل فيكم غريب؟ يعني أهل الكتاب، قلنا: لا، يا رسول الله! فأمر بغلق الباب وقال: ارفعوا وذكره) (١).
١٣٦/ ٢٩٨٤ - "ارقبوا الميِّتَ عِنْد موْتِه ثلاثًا، إِنْ رَشَحتْ جبينُه وذرفتْ عيناهُ وانتشرتْ مُنخراهُ فهو رحمةٌ من اللهِ قد نزلتْ به، وإنْ غط غطيطَ البَكْرَ المخنوقِ، وخَمَدَ لونُه وارْبَدَّ شدقاه فهو عذاب مِنَ الله قد حَلَّ به".
الحكيم الترمذي في نوادر الأَصول عن سلمان الفارسى) (٢).
١٣٧/ ٢٩٨٥ - "ارفقُوا وترافَقُوا، وليُيَسِّر بعضُكم على بعضٍ، فلوْ يعلمُ طالبُ الحقِّ ماله في تأخير حقِّهِ على حقه لكان الطالبُ هُوَ الهاربَ مِنَ المطلوبِ".
الديلمى عن أبي سعيد.
١٣٨/ ٢٩٨٦ - "أَرِقَّاءَكم -أرِقَّاءَكم، فأطْعموهُم ممَّا تأكُلون، وألبسُوهُم ممَّا تَلبسَونَ وإنْ جاءُوا بذنْبٍ لا تريدون أنْ تغفِرُوه، فبيعوا عبادَ اللهِ، ولا تعذبوهم".
عب، حم، وابن سعد، طب عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن أبيه (٣).
١٣٩/ ٢٩٨٧ - "أرِقاؤُكُم إِخوانُكم، فأحسِنُوا إليهم، استعينُوهُم على ما غلَبكم، وأعينُوهُم على ما غُلبوا (٤) ".
حم، خ في الأدب عن رجل من الصحابة.
١٤٠/ ٢٩٨٨ - ("أرِقْها، قال: ألا أُخلِّلها؟ قال: لا".
د عن أبي طلحة أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: عندي خمرٌ، لأيتام؟ قال: فذكره").
١٤١/ ٢٩٨٩ - "أُرْقِى ما لم يكنْ فيها شِرك باللهِ (٥) ".
طب، ك عن الشفا بنت عبد الله.
١٤٢/ ٢٩٩٠ - "اركب أيها الشيخ فإن الله غنى عنك وعن نذرك".
(١) ما بين القوسين من مرتضى.
(٢) ما بين القوسين من مرتضى.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٩٥٠، ورمز له بالضعف عن زيد بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. في حجة الوداع: أرقاءكم إلخ قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد، والطبراني: فيه عاصم بن عبد الله، وهو ضعيف.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٩٥١، ورمز له بالحسن.
(٥) أرقى خطابا لمؤنث وهي دايته الشفاء بنت عبد الله والحكم عام. والحديث في الصغير رقم ٩٥٢، ورمز له بالصحة.