للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن سهل بن سعد (١).

١١٥/ ٢٩٦٣ - "ارقبُوا الميِّتَ عِنْدَ وفاته، فإِذا ذرفتْ عيناهُ ورَشَحَ جبينُه، وانتشرَ مِنْخَراه فهي رحمةٌ مِنَ الله قد نزلتْ به؛ وإذا غطَّ غطيطَ البكْرِ المخنُوق، وكمِد لوْنُه وأزْبَدَ شِدقَاهُ فَهُوَ عذاب مَنَ اللهِ قد نزلَ بِه".

الحكيم والخليل في مشيخته عن سلمان.

١١٦/ ٢٩٦٤ - "أرحمُ هذه الأمةِ بها: أبو بكرٍ، وأقْواهُم في دينِ اللهِ عُمَر، وأفْرضُهُم زيدُ بن ثابت، وأقضاهُم عليُّ بن أبي طالبِ، وأصدقهم حياءِ عثمانُ بن عفانَ، وأمينُ هذه الأمة أبو عُبيدةَ الجراح، وأقرؤهم لكتابِ اللهِ أبيُ بنْ كعبٍ وأبو هريرة وعاءُ (من) العلم، وسَلمانُ عالمُ لا يُدرَكُ، ومعاذُ بن جبل أعلَمُ النَّاسِ بحلالِ الله وحرامه، وما أظلَّت الخضراءُ، ولا أقلَّت الغبْراءُ منْ ذِي لهْجةٍ أصدقَ مِنْ أبي ذرٍ".

سمويه، عق، وابن الأنبارى في المصاحف، وابن عساكر عن أبي سعيد، وروى ك منه (أبو هريرة وعاءُ العلم).

١١٧/ ٢٩٦٥ - "أرحَمُ أُمَّتى بأمتِى أبو بكرِ، وأرفقُ أُمَّتِي لأمَّتِى عمر، وأصدقُ أمَّتِى حياءً عثمان، وأَقضى أمَّتى عليُّ بن أبَي طالبٍ، وأعلَمُها بالحلالِ والحرامِ معاذُ بن جبلٍ، يجئُ يَوم القيامة أمامَ العلماءِ برتَوة (٢) وأقرأُ أُمَّتى أَبيُّ بن كعبٍ، وأَفرضُها زيدُ بن ثابتٍ، وقد أُتِى عُويمر عبادةً يعني: أبا الدّرداءٍ".

طس، كر عن جابر وحُسَنَ.

١١٨/ ٢٩٦٦ - "أرحمُ أُمَّتِي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، وأحسُنهُم خُلقًا أبو عبيدةَ بن الجراحِ، وأصدقَهُم لهجةً أبو ذرٍّ، وأشدُّهُم في الحقِّ عمرُ، وأَقْضاهُم عليُّ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٩٤٩، ورمز له بالحسن، عن سهل بن سعد قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس -فذكره- قال المناوى: إنما هو سهل بن مالك أخو كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده، وهكذا ذكره ابن عبد البر في ترجمة سهل بن مالك، والطبراني، وكذا الضياء في المختارة أخرجاه من حديث سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، ثم ضعفه وقال: سهل وأبوه مجهولان وتبعه على ذلك في اللسان وليس في الصحابة سهل بن مالك غيره.
(٢) الرتوة: قيل الخطوة، ورمية سهم، وميل، ومدى البصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>