للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٤٨/ ١٩٥٤٤ - "مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغرُبَ، إِلا غَرَبَتْ بِذُنوبِه حَتَّى يَصير كَيَوْمَ ولَدَتْه أُمُّه".

ابن زنجويه عن جابر - رضي الله عنه - (١).

١٠٤٩/ ١٩٥٤٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاهُ الله في جَسَدِه إِلا كَتَبَ الله له مَا كَانَ يَعْمَلُ في صحَّته".

خ في الأَدب عن أَنس (٢).

١٠٥٠/ ١٩٥٤٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله -عزَّ وجلَّ- لَملائِكَتهِ: اكْتبوا لِعبدى أَفضل ما كانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِه".

ابن النجار عن أَنس (٣).

١٠٥١/ ١٩٥٤٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَه أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَات مِن جِيرَانه الأدْنين أَنَّهم لَا يَعْلَمُون مِنْه إلا خَيرًا، إِلا قال الله: قد قَبلتُ علمَكُمْ فِيه، وَغَفَرتُ لَه مَا لا تَعْلَمونَ".

حم، ع، حب، ك، حل، هب، ض عن أَنس (٤).


(١) انظر الحديث السابق.
وهذا الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ١٨ رقم ١١٨٦٠ فضائل الحج.
(٢) الحديث في الأدب المفرد للبخارى باب: يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح ج ١ ص ٥٩٢ رقم ٥٠١ قال: حدثنا عارم قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا سنان أبو ربيعة قال: حدثنا أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته ما كان مريضا فإن عافاه -أراه قال- غسله، وإن قبض غفر له".
وقال محققه: أخرجه أحمد ٣: ١٤٨ والطحاوي في مشكل الآثار ج ٣ ص ٦ قال الحافظ: "إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء كتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه في جسده قال: الله غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه" اهـ.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) ج ٣ ص ٢٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا مؤمل، ثنا حماد، ثنا ثابت، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم- يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين إلا قال: قد قبلت فيه علمكم ... الحديث". =

<<  <  ج: ص:  >  >>