للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أَنس (١).

١٠٢٥/ ١٩٥٢١ - "مَا مِنْ قَوْمٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ -تَعَالى- مِنْ قَوْمٍ حَمَلُوا القُرآنَ، وَرَكبوا إِلَى التِّجَارَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ -تَعَالى-: (تُنْجِيكُمْ مِنْ عذَاب أَليمٍ) قَرَأُوا القرآنَ وَشَهَرُوا السّيوفَ، يَسْكُنُونَ بَلدَةً يُقَالُ لَهَا: (قَزْوينَ)، يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَرْوَاحُهُم تَقْطُرُ دمًا، يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيُحِبُّونهُ، تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا مِنْ أَيهَا شِئْتُم".

الخليلى في فضائل قزوين، وأَبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في التاريخ، والرافعى: عن جابر (٢).

١٠٢٦/ ١٩٥٢٢ - "مَا مِنْ قَوْمٍ جلسُوا مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قُومُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم، وَبَدَّلتُ سَيِّئَاتِكُم حَسَنَات".

العسكرى في الصحابة وأَبو موسى عن حنظلة العَبْشَمى وضُعِّف (٣).


(١) الحديث أخرجه الإمام السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير قوله تعالى- {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} .. إلخ آية رقم ١٥٢ - من سورة البقرة ج ١ ص ٣٦٥ طبع دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت قال: وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال- "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات" انظر حديثًا قد سبق قبل هذا الحديث بحديث واحد.
وانظر إحياء علوم الدين باب: فضيلة الذكر ج ١ ص ٣٠٣. قال العراقي: حديث "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله -تعالى- لا يريدون بذلك إلا وجهه ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات" رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بسند ضعيف من حديث أنس.
(٢) الحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لابن عراق في الفصل الثالث ج ٢ ص ٦٠ رقم ٤٣ قال: حديث: "ما من قوم أحب إلى الله .. " إلخ أخرجه الخليلى من حديث جابر بن عبد الله قلت: لم يبين علته وفيه: "جابر بن يزيد" وأظنه الجعفى، وبقية بن الوليد" وتدليسه معروف، وقد رواه بالعنعنة، وعنه أسامة بن بشير البجلى لم أعرفه والله أعلم، قال الرافعي الشافعي: ورواه الحافظ يحيى بن منده في تاريخه من طريق الخليلى فقال: سلمة بن بشير بدل أسامة، وزاد في المسند أبا بهز (قلت): كذلك لم أعرفه، وأبو بهز رمى بالكذب، والوضع. والله أعلم. اهـ: تنزيه.
(٣) الحديث أخرجه ابن حجر العسقلانى في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢ ص ٣٠٠ رقم ١١٤٥ الطبعة الأولى، قال: حنظلة العبشمي. ذكره العسكرى، وأخرج له من طريق قتادة عن أبي العالية. عن حنظلة العبشمى وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون الله، إلا ناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفرت لكم، وتبدلت سيئاتكم حسنات".
قال: وفي إسناده إلى قتادة ضعف، واستدركه أبو موسى. اهـ: إصابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>