(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة إسماعيل بن محمد الفارسى الفسوى ج ٦ ص ٢٨٣ رقم ٣٣١٦ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو البخترى الرزاز -إملاء- حدثنا إسماعيل بن محمد القاضي، حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من قوم تغدوا عليهم ... " الحديث. وقال: "إسماعيل بن محمد بن أبي كثير قاضى المدائن " ثقة صدوق. و"العالة": الفقر والحاجة. "شغرا" هكذا في الخطيب بالغين المعجمة وقال في الهامش كذا في الصيمصاطية بسكون الغين المعجمة والشغر الرفع وفي الأصل الثاني بالعين المهملة. ومن معاني: "الشغر" بالغين المعجمة الاتساع والكثرة كما في القاموس ومن معالى (الشعر) بالعين المهملة الكثرة أيضًا. قاموس. (٢) الحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان المخطوط بمكتبة الأزهر ص ٧٩ قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن خلف الصوفى بإسناده عن عبد الله بن مغفل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا، ولم يذكروا الله -عزَّ وجلَّ- إلا كان ذلك عليهم حسرة يوم القيامة". والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٨٠ رواه بلفظه عن عبد الله بن مغفل وعزاه للطبرانى في الكبير والأوسط وقال: رجاله رجال الصحيح وانظر بقية أحاديث الباب. والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في باب: الترهيب من أن يجالس الإنسان مجلسا لا يذكر الله فيه .. إلخ من كتاب الذكر والدعاء الطبعة المصورة تحقيق مصطفى عمارة ج ٤ ص ٤١٠ رقم ٤ قال: وعن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله. " الحديث. وقال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط والبيهقي، ورواه الطبراني محتج بهم في الصحيح. وانظر بقية أحاديث كتاب الذكر.