للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر، وابن النجار عن عائشة - رضي الله عنها - (١).

١٠٠٩/ ١٩٥٠٥ - "مَا مِنْ قاضٍ مِن قُضاة المُسْلِمينَ إلا ومَعَهُ مَلكَان يُسَدِّدَانِه إِلى الحقِّ ما لمْ يُرِدْ غيرَه، فإِذَا أَرادَ غيرَهُ وجَار مُتَعَمِّدًا تبَرَأَ مِنْهُ المَلكانِ".

طب عن عمران بن حصين (٢).

١٠١٠/ ١٩٥٠٦ - "مَا مِنْ قلب إِلا وَهُو مُعلّقٌ بين إصْبُعينِ مِنْ أَصَابع الرحمنِ إِنْ شاءَ أَقامَهُ، وَإِنْ شاءَ أَزاغهُ وَالميزانُ بيَد الرّحمنِ يرفعُ أَقْوَاما ويَضعُ آخَرِينَ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ".

حم، هـ، ك، طب عن النَّوَّاسِ بن سَمْعان (٣).


(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران ج ٧ ص ٢٢٨ - في باب من اسمه عباس، بلفظ: العباس بن عبد الله بن أبي عيسى ازداد بنداذ الباكسائى المعروف بالترقفى سمع الحديث بدمشق، وغيرهما من أبي مسهر، ومحمد بن أبي المبارك وغيرهما، وروى عنه أبو العباس أحمد بن عمر بن شريح الفقيه، والخرائطى، والحسين المحاملى وأبو عوانة الأسفرايينى وغيرهم، وأسند الحافظ، والخطيب إليه بده إلى عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه".
وفي الصغير برقم ٨٠٨٤ بلفظ: "ما من قلب إلا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن: إن شاء أقامه؛ وإن شاء أزاغه، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة" من رواية أحمد وابن ماجه والحاكم: عن النواس بن سمعان، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وظاهر صنيع المصنف حيث أفرد ابن ماجه بالعزو وأنه لم يخرجه من الستة سواه، وليس كذلك فقد خرجه النسائي في السنن الكبرى عن عائشة، وقال الحافظ العراقي: وسنده جيد.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث نفيع بن الحارث أبو داود: عن عمران بن حصين- ج ١٨ ص ٢٤٠ رقم ٦٠٢، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن نفيع بن الحارث، عن عمران بن حصين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "ما من قاض من قضاة المسلمين. " الحديث بزيادة في آخره (ووكلاه إلى نفسه).
وقال المحقق: في المجمع ٤/ ١٩٤، وفيه (أبو داود الأعمى) وهو كذاب والحديث في الصغير برقم ٨٠٨٣ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير: عن عمران بن حصين، مع زيادة في آخره (ووكلاه إلى نفسه) ورمز له بالحسن.
قال المناوى. رمز المصنف لحسنة، وهو زلل، فقد قال الهيثمي: فيه أبو داود الأعمى وهو كذاب.
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند النواس بن سمعان الكلابى) ج ٤ ص ١٨٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت -يعني ابن جابر- يقول: حدثني بسر بن عبد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولانى يقول: سمعت النواس بن سمعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه .. " الحديث. =

<<  <  ج: ص:  >  >>