(١) الحديث في مسند أحمد- حديث أبي ذر الغفارى- ج ٥ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا يكثر السجود فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرت قلت: أتدرى على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدرى فإن الله -عزَّ وجلَّ- يدرى ثم قال: أخبرني حبى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبى أبو القاسم: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط بها خطيئة، وكتب له بها حسنة" قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله، قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتقاصرت إلى نفسي. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٣٨٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، ثنا مهدى بن ميمون ثنا عبد الحميد- صاحب الزيادى- عن شيخ من أهل البصرة، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن ربه -عزَّ وجلَّ- قال: "ما من عبد مسلم يموت يشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله -عزَّ وجلَّ- قد قبلت شهادة عبادى على ما علموا وغفرت له ما أعلم". والحديث في إتحاف السادة المتقين في (بيان زيارة القبور والدعاء للميت وما يتعلق به) ج ١٠ ص ٣٧٥ بلفظ الكبير. (٣) الحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى- في كتاب "الحج" باب: الحث على أداء فريضة الحج ج ٢ ص ١٦٩ رقم ٢٨، قال: وروى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضى الله إلا أنفق أضعافها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع الحج لحاجة من حوائج الدنيا. إلخ" وقال: رواه الأصبهانى أيضًا وفيه نكارة.