للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٦٥/ ١٩٤٦١ - "مَا مِنْ عَبْدٍ خَتَمَ صحِيفَتَهُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ بالاسْتِغْفَارِ إلَّا مَحا مَا دُونهَا".

الديلمى عن أَبي الدرداءِ (١).

٩٦٦/ ١٩٤٦٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَة، يَبْتَغِى بِهَا وجْهَ اللهِ إِلا قال الله يَوْمَ القيامَةِ: عَبْدِي رَجَوْتنى وَلَنْ أَحْقِرَك، حَرَّمْتُ جَسدكَ عَلى النَّارِ، وَادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَاب الجنَّةِ شِئتَ".

ابن لال، والديلمى عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (٢).

٩٦٧/ ١٩٤٦٣ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يتَطَهَّرُ إِلا كَانَتْ خَطَايَاه أَسْرع انْحِدارًا عَنْهُ مِنْ طُهُورِهِ".

الديلمى عن عثمان (٣).

٩٦٨/ ١٩٤٦٤ - "مَا مِنْ عبْد يَخْرُجُ مِنْ بَيتِه إلَّا كانَ بَين حِفَافَينِ مِنْ خَلقِ اللهِ، كُلُّهُمْ بَاسطٌ يَدَهُ، فَاغِر فَاهُ، يُريدُ هَلَكتَهُ، وَلوْلا مَا وَكَّل الله به من الحَفَظَة لأهْلَكُوهُ وَتَقُولُ الحَفَظَةُ: إلَيكُمْ، إِلَيكُمْ حَتَّى يَأذَنَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- فِيهِ، فَيَدْرَءُونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّر عَلَيهِ فِي اللَّوْح المَحفُوظِ، وَلا يدْرَأُونَ عَنْهُ شَيئا مِمَّا قُدرَ عَلَيهِ، وَلَوْ تَرَايا لابْنِ آدَمَ مَا وُكِّلَ بِهِ مِن الشَّيَاطِينِ لَتَرَايَا لَهُ في السَّهْلِ وَالجَبَلِ بِمَنْزِلة الذباب عَلى الجِيفَةِ".


(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ورقة ٣٠٥ بلفظ عن أبي الدرداء: "ما من عبد ختم صحيفته عند مغيب الشمس بالاستغفار إلا محا ما دونها".
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٨٠ رقم ٢٠٩٨ باب الاستغفار والتعوذ بلفظ: "ما من عبد ختم صحيفته عند مغيب الشمس بالاستغفار إلا محا ما دونها" وعزاه للديلمى عن أبي الدرداء.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٣٦٩ رقم ١٦١٠٤ باب الإكمال بلفظ: "ما من عبد تصدق بصدقة يبتغى بها وجه الله، إلا قال الله له يوم القيامة، عبدى رجوتنى فلن أحقرك، حرمت جسدك على النار وادخل من أي أبواب الجنة شئت" وعزاه لابن لال، والديلمى: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوطة بمكتبة الأزهر لوحة ٣٠٥ بلفظ: عن عثمان بن عفان "ما من عبد يتطهر إلا كانت خطاياه أسرع انحدارا عنه من طهوره".

<<  <  ج: ص:  >  >>