للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٥٦/ ١٩٤٥٢ - "ما مِنْ عَبْدٍ يُحْسِنُ وضُوءَهُ وَيُكَمِّله ثمَّ يخْرُجُ إِلى صلاةِ الظُّهْر حِين يُؤَذَّنُ لهَا، فَيُكْمِلُ ركُوعها وسُجُودهَا، وخشُوعهَا إِلا كَفَّرتْ مَا كَان قَبْلَها، وَمَا هُوَ كائِنٌ بَعْدها فِي ذلِكَ اليوْمِ".

هب عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (١).

٩٥٧/ ١٩٤٥٣ - "مَا مِنْ عبْدٍ يُسلمُ عليَّ عِنْد قبْرِى إلَّا وكَّل اللهُ بها مَلكًا يُبْلِغُنِى، وكُفِى أَمْرَ آخِرتِهِ وَدُنْياهُ، وكُنْتُ لهُ شَهَيدًا وشفِيعًا يوْم القِيَامَةِ".

هب عن أَبي هريرة (٢).

٩٥٨/ ١٩٤٥٤ - "مَا مِنْ عبدٍ يُنْعِمُ اللهُ عليهِ نِعْمةً فيَحْمدُ الله، إِلا كَان الحمْدُ أَفْضَلَ مِنْهَا".

هب عن جابر (٣).


= يقولهن حين يأوى إلى فراشه رقم ٨ بلفظ: عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله له به ملكا فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب من نومه متى هب" رواه الترمذي، ورواة أحمد إلا أنه قال: بعث الله له ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يهب متى هب"، ورواة أحمد رواة الصحيح.
(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٧٧ رقم ١٩٣٦٦ من الإكمال بلفظ: "ما من عبد يحسن وضوءه ويكمله، ثم يخرج إلى صلاة الظهر حين يؤذن بها فيكمل ركوعها وسجودها وخشوعها إلا كفرت ما كان قبلها وما هو كائن بعدها في ذلك اليوم" رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.
(٢) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى مخطوطة رقم ٨٦٧ رواق المغاربة بمكتبة الأزهر بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ: عن أبي صالح: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد يسلم على قبرى إلا وكل بها ملك يبلغنى وكفي أمر آخرته ودنياه وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة".
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٩٨ رقم ٢١٩٦ من الإكمال بلفظه من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.
(٣) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوطة بمكتبة الأزهر لوحة ١٩٤ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق بإسناده: عن ابن الزبير: عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد ينعم عليه نعمة فيحمد الله إلا كان الحمد أفضل منها".
والحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٢٦٤ حديث رقم ٦٤٧٠ من الإكمال من رواية الطبراني في الكبير عن جابر - رضي الله عنه -.

<<  <  ج: ص:  >  >>