(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة: أحمد بن محمد بن الشارب ج ٤ ص ٤٠١، ٤٠٢ رقم ٢٣٠١ بلفظ: أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن بشر المروروزي المقري- يعرف بابن السارب حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، حدثنا هارون الأيلي، حدثنا أبو ضمرة عن عبيد الله بن عمر، عن واقد بن سلامة، عن الرقاشي: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد إلا في رأسه حكمة بيد ملك ... الحديث". اهـ: الخطيب. (٢) الحديث في مجمع الزوائد: كتاب الأدب، باب: فيمن يقوم بالمسلمين مقام رياء وسمعة ج ٨ ص ٩٦ عن معاذ بن جبل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد يقوم في الدنيا مقام رياء وسمعة إلا سمع الله به علي رءوس الخلائق يوم القيامة" وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم، قلت وتأتي أحاديث نحو هذا في باب الرياء. اهـ المجمع. وفي المصدر السابق أيضًا ج ١٠ ص ٢٢٣ ذكلر الحديث بزيادة يقوم في الدنيا (مقام) وقال رواه الطبراني وإسناده حسن. والحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج ١١ رقم ٦٤٩٩ ص ٣٣٧ كتاب "الرقاق" باب: الرياء والسمعة قال ضمن شرح حديث الباب: وللطبراني من حديث عوف بن مالك نحوه، وله من حديث معاذ مرفوعًا "ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء ... " الحديث. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الدعاء ج ١ ص ٤٩٧ قال: حدثنا ابن عركان، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا وكيع، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب: عن عمه: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد ينصب وجهه إلي الله -عزَّ وجلَّ- في مسألة إلا أعطاه الله إياها إما أن يعجلها، وإما أن يدخرها". وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي ج ١ ص ١٩٦ قال: وأخرج البخاري في الأدب المفرد والحاكم. عن أبي هريرة مرفوعًا. =