١٧٥٧/ ٢٦٧٢ - "إذَا مضَى ثُلُثُ الَّليلِ هَبطَ الله عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يزلْ بها يقولُ: ألا دَاعٍ يُجَبْ له ألا سائِلٌ يُعْطَ؟ ألا مُذْنبٌ يستْغفِرُ فيُغَفَر لَهُ؟ ألا سَقيمٌ يَستشْفي (فَيُشفَى)(٣) حتَّى يَطَلعَ الفجرُ".
ابن جرير عن أبي هريرة.
١٧٥٨/ ٢٦٧٣ - "إِذَا مضتْ على النُّطفةِ خمْسٌ وأرْبَعونَ ليلةً قال الملكُ: أذَكَرٌ أمْ أنْثَى؟ فيقضى الله ويكْتبُ الملكُ، فيقولُ الملك: أشقي أمْ سعيدٌ؟ فيقِضى الله ويكتبُ الملكُ، فيقولُ: رزْقُه وعَمله وأجلُه؟ فيقْضى الله ويكْتبُ المَلكُ، ثُمَّ تُطوى الصَّحيفةُ، فلا يُزادُ فيِها ولا يُنْقَصُ".
(١) قال في المنتقى: عن بسرة بنت صفوان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مس ذكره فلا يصلى حتى يتوضأ" رواه الخمسة وصححه الترمذي وقال البخاري: هو أصح شيء في هذا الباب. وفي رواية لأحمد والنسائي عن بسرة أنها سمعت رسول الله يقول: "ويتوضأ من مس الذكر"، وهذا يشمل ذكر نفسه وذكر غيره قال الشوكاني: الحديث أخرجه أيضًا مالك، والشافعي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وابن الجارود قال أبو داود: قلت لأحمد: حديث بسرة ليس بصحيح قال: بل هو صحيح وصححه الدارقطني ويحيى بن معين. (٢) و (٣) من دار مرتضى.