= وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد" كتاب قتال أهل البغي- باب ما جاء في الخوارج - جـ ٦ ص ٢٣٢ فقال عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقرأن القرآن أقوام من أمتى يمرقون من الإِسلام كما يمرق السهم من الرمية" قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٧١٥ وعزاه إلى أحمد هو ابن ماجه عن ابن عباس ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله رجال العحيح، ومن ثم رمز المصنف لصحته. (١) الحديث أخرجه أحمد في مسنده - مسند عقبة بن عامر جـ ٤ ص ١٤٥ فقال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق، ثنا عبد الله يعني ابن المبارك- قال: ثنا حرملة بن عمران قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل السليمى وهم إلى قضاعة قال: حدثني أبي قال: كنت مع عقبة بن عامر جالسًا قريبًا من المنبر يوم الجمعة فخرج محمَّد بن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب الناس ثم قرأ عليهم سورة من القرآن قال: وكان من أقرأ الناس قال: فقال عقبة بن عامر: صدق الله ورسوله إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية". وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب أهل البغي- باب ما جاء في الخوارج جـ ٦ ص ٢٣١ فقال عن عبد الملك بن مليل السليمى قال: كنت جالسا قريبًا من المنبر يوم الجمعة فخرج محمَّد بن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب ثم قرأ عليهم سورة من القرآن وكان من أقرأ الناس فقال عقبة بن عامر: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم من الدين كما يمرق السهم من الرمية" رواه أحمد والطبرانى ورجالهما ثقات. (*) في الأصل "طرق" بدون ألف وهذا ليس بالقياس وفي المعجم الكبير كما في الجامع الصغير "طارقًا" وهو القياس لأن الكلام تام "موجب". (٢) والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ ص ٣٣٧ رقم ٣٤٥٤، بلفظ حدثنا هاشم بن مرثد، ثنا محمَّد بن إسماعيل بن عباس، حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليقل أحدكم حين يريد أن ينام آمنت باللهِ وكفرت بالطاغوت وعبد الله حق، وصدق المرسلون، اللهم إني أعوذ بك من طوارق هذا الليل إلا طارقا يطرق بخير". =