= أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمطرنا فقال: "ليصل من شاء منكم في رحله". وأخرجه أبو داود في سننه -كتاب الصلاة- باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة جـ ١ ص ٢٧٩ رقم ١٠٦٥ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن دكين، ثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمطرنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليصل من شاء منكم في رحله". وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب الصلاة- باب ترك الجماعة بعذر المطر، وفي الليل بعذر الريح، أو البرد مع الظلمة جـ ٣ ص ٧١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله، ثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير عن جابر وقال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمطرنا فقال: "ليصل من شاء منكم في رحله" وقال البيهقي: رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى. وأخرجه أحمد في مسنده -مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - جـ ٣ ص ٣١٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمطرنا قال: "ليصل من شاء منكم في رحله". (١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة- باب كيف المشي إلى الصلاة - جـ ٢ ص ٣١ بلفظ: عن أبي قتادة قال: بينما نحن نصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع جلبة رجال خلفه فلما قضى صلاته قال: "ما شأنكم"؟ قالوا: أسرعنا إلى الصلاة، قال: فلا تفعلوا ليصل أحدكم ما أدرك وليقض ما فاته" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح وهو متفق عليه بلفظ: "وما سبقكم فأتموا". (٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب ما جاء في قول الله -تعالى-: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} جـ ٩ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليصيبن أقوامًا سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون". وأخرجه أحمد في مسنده - مسند أنس بن مالك جـ ٣ ص ١٣٣ بلفظ: حدثا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عامر، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليصيبن ناسًا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم: الجهنميون". =